Nikon Imaging | Kuwait | Middle East and Africa

Library of Inspiration

الصورة المثالية

في بلدة تتسم بالطبيعة البكر المذهلة والمحفوفة بالثروات غير المكتشفة، فالسر لم يكن في الأرض نفسها التي تأسر اهتمام فيشايا بوب، بل في الناس الذين قاموا بتهذيب الطرق في تايلاند. ومن خلال كاميرته ينقل رؤيته إلى الجمهور، تلك الرؤية المعبرة عن الجمال الساحر البكر لأناس لم يلاحظهم أحد.

وكانت عدسة فيشايا DSLR الأولى هي المصباح الذي أنار دربه كمصور فوتوغرافي محترف. فالإثارة والتنويعات التي يخلقها هدف ما تمثل المحرك الأساسي لولعه بالتصوير الفوتوغرافي للصور الشخصية. “التجاعيد وشيبة الشعر والأطفال وهم يلعبون بالطين وتعبيرات الوجه كلها تدفعني لالتقاط الصور. قد يرى الكثير من المصورين الفوتوغرافيين في تصوير المناظر الطبيعية أمراً ممتعاً، ولكن الشمس تبزغ دائماً جهة الشرق وتغرب جهة الغرب، على النقيض من البشر الذين يتسمون بالاختلاف طوال الوقت. فيمكنهم القيام بأشياء مختلفة في أماكن مختلفة، ولهذا أعشق التقاط الصور لهم.”.

فهو يشعر بمتعة في التقاط الصور لأناس في بيئتهم الطبيعية مع خلفيات نظيفة أو غير واضحة، باستخدام إعدادات مختلفة للكاميرا والإضاءة لجعل لقطاته تبدو مختلفة عن نظرة العين المجردة. فقدرة فيشايا بوب الرائعة على التقاط الصور في الوقت المناسب وتركيبها بفعالية جعلتنا نطلب منه التعرف على الأساليب والتقنيات التي يتبعها في التقاط الصورة المثالية.

الخلفية المثالية

عند اختيار هدف ما، يود فيشايا البحث عن سمات تنبض بالحياة، مثل أعين حادة وشعر الوجه وأنسجة البشرة المعبرة. والأهم من ذلك كله من وجهة نظر فيشايا هو ضرورة وجود الهدف في خلفية بديعة من تلقاء نفسها دون أدنى تدخل. في بعض الأحيان، سيجد الخلفية التي تروق له وينتظر إلى أن يظهر له هدف يريده ويدخل إلى الإطار، وجدير بالذكر أنه يفضل الخلفيات ذات الألوان الداكنة. “عند الحديث عن الأسلوب، فهو أشبه بالصيد إلى حد ما. اعثر على موقع جيد ثم انتظر لاصطياد الهدف.”

يذكر فيشايا مؤكداً على أن الخلفية عند التصوير قد تمثل أيضاً المشكلة الأكبر بالنسبة له عند تصويره لهذا النوع من الصور الشخصية. ويرفض التقاط صورة لهدف ذي إضاءة جيدة ولكن بخلفية متواضعة. وعلى الرغم من ذلك، يمكنه التقاط لقطات رائعة عند استخدامه الكاميرا المناسبة مع خلفية رائعة وإضاءة متواضعة. وإذا كان مصراً على التقاط صورة، يقوم بإعداد كاميرته للحصول على خلفية داكنة ذات تباين عالٍ.

الإضاءة

99 في المئة من اللقطات التي يلتقطها فيشايا تكون بإضاءة طبيعية. فهو يتخيل نوع الصورة التي يرغب في التقاطها ثم يختار الزاوية المناسبة ووقت النهار الملائم. يبدو الصباح الباكر الدافئ اللطيف هو أفضل خلفية له لالتقاط صور الأطفال، أما بالنسبة للكبار فهو يفضل التقاط الصور لهم في الأماكن المغلقة مع إضاءة طبيعية تنتشر في أرجاء الغرفة عبر النوافذ، بحيث يلتقط للهدف الصورة من الخلف أو من الأعلى. وهذا يجعل الهدف واقفاً مما يحدث التأثير ثلاثي الأبعاد. وتلعب الإضاءة دور الورقة الرابحة لخلق البيئة المناسبة، فهي العامل الذي يجعل من الصورة صورة جيدة أم صورة رديئة.

الإعدادات

تتمثل أفضل طريقة لالتقاط الحركات بالتصوير الفوتوغرافي طبقاً لفيشايا في الحصول على سرعة غالق وزاوية تصوير صحيحتين. على سبيل المثال، إذا نقرت على غالق بسرعة ضعيفة عند الحركة وكان الهدف عمودياً وفي مواجهتك تماماً، فسيظهر الهدف على أنه الأسرع. وهناك تقنية أخرى يستخدمها فيشايا في أغلب الأوقات تتمثل في الاستعانة بسرعة غالق أكبر، مما يؤدي إلى التقاط ما يسمى بـ “اللحظة الحاسمة”. فهذا الأسلوب يسمح للمصور الفوتوغرافي بالتقاط صورة لشخص ما وهو يبكي وتظهر الصورة كما لو كان الشخص يضحك.

أن أبسط طريقة يستخدمها فيشايا في توضيح طريقته هي تقييم العوامل الموجودة داخل إطار ثم ضبط البيئة المحيطة بحيث يكون على استعداد للتصوير عندما يثير أحدهم اهتمامه. “في معظم الأحيان يتوفر لدي AF-S NIKKOR 70-200mm f/2.8G ED VR II ملحق بالكاميرا، وتتمثل البيئة المحيطة للصورة التي أقوم بالتقاطها في برنامج التحكم بالصورة Picture Control وتوازن البياض والتباين وصفاء اللون وتعويض التعريض الضوئي ووضع المعايرة، وغيرها. بافتراض أنني أقوم بتصوير أحد البالغين وهو يدخن، فإنني أبدأ بدرجة متوسطة من صفاء اللون مع تقليل التباين بعض الشيء لأن ذلك سيجعل الدخان يبدو ناعماً ولطيفاً. كما يؤدي تعيين توازن البياض على لون أكثر برودة إلى جعل الدخان يبدو أفضل”.

المعدات

عند الذهاب للتصوير، دائماً ما يصطحب فيشايا معه AF-S NIKKOR 70-200mm f/2.8G ED VR II إلى جانب كاميرا D4S من نيكون باعتبارهما عتاده الذي يستخدمه في 90% من أعماله. كما يحمل معه أيضاً عدسة يدوية NIKKOR 20mm f/2.8 حال اضطر إلى التقاط لقطة عريضة. “أشعر براحة شديدة، فأنا على دراية بعمق النطاق والمنظور جيداً مما يجعلني أثق في الاعتماد عليها. فأنا لا أحمل أي معدات للإضاءة مطلقاً”

يقوم فيشايا بتصوير الكثير من اللقطات الواضحة والتي تكون السبب في الصور الشخصية الأكثر طبيعية، وفقاً لرأيه. وهو يدنو من أصحاب صوره ويعقد معهم محادثات إذا اقتضى الأمر ذلك مما يجعلهم يشعرون بالراحة ولا يهابون الكاميرا. ثمة طريقة أخرى تتمثل في أن تطلب من صديق التحدث إليهم. ويؤدي ذلك إلى التقاط لقطة مؤثرة لطيفة للغاية.

النصائح الرئيسية

• اضبط إعدادات الكاميرا لديك دائماً لتناسب موقف التصوير. أعد الضبط بمجرد تغيير الوضع.
• ابذل أقصى ما لديك لتركيز الإضاءة والنقطة البؤرية على النقطة نفسها على هدفك. وهذا يجعل هدفك قائماً مقابل باقي اللقطة.
•حاول ضبط الكاميرا والتركيب بحيث تحصل على لقطة مثالية بكاميرتك. تظاهر بأنك لا تملك برنامج ما بعد المعالجة. لن يعمل ذلك فقط على توفير الوقت فحسب، بل وسيحدث نتيجة أكثر طبيعية.
• تشكل الخلفية عاملاً فاصلاً في جعل اللقطة إما لقطة عادية وإما لقطة ممتازة، لذا عليك اختيارها بعناية.
• لا تتوقف عن الممارسة والتجربة والأكثر أهمية أن تشعر بالمتعة في ذلك.

حول فيشايا

فيشايا بوب هو رائد مصوري الصور الشخصية المذهلة ذات الإضاءة البراقة. نشأ في بانكوك، والتقط العديد من الصور المعبرة عن أنماط الحياة والتي دائماً ما تكون ثرية بالثقافة وتحمل قصة بداخلها. فهو رحالة يعشق التجربة ومتعطش للسفر دائماً، ويقوم حالياً باستكشاف أماكن جديدة بآسيا بعد خوضه تجربه السائح في بلده.