Nikon Imaging | Kuwait | Middle East and Africa

Library of Inspiration

إتقان التعريض الضوئي المزدوج مع المصور Christoffer Relander

لا يزال السيد Christoffer Relander، الذي وُلد في فنلندا في كانون الأول عام 1986 وترعرع في ريف Eken، يواصل عمله من خلال استخدام التعريض الضوئي المتعدد في أعملاه على مدار عدد من السنوات،ä. وقد بدأ حبه للتصوير الفوتوغرافي بعد عام 2008، بعد أن بدأ الانضمام إلى القوات البحرية الفنلندية. وأصبح تركيز عمله المحبب إليه الذي يستغرق جميع وقته الآن منصبًا على الجمال الجوهري للطبيعة من خلال الأساليب التجريبية.

إن أحدث سلسلة من الصور التي التقطها والتي تحمل اسم ‘’Continuum Plateau - Life as heritage in the Miranda Plateau” بدأت في البرتغال حيث استكشف بعدسته الأماكن الخفية عن الأنظار القابعة في الشمال الشرقي. وقد أجمل التعليق على التجربة قائلاً:"إن القرى تنهار، وتوجد مساحات شاسعة من أرضي البرية المهجورة، وكبار السن تزداد أعمارهم ولا يوجد أطفال ليحلوا مكانهم. توجد منطقة كاملة محكوم عليها بالاختفاء—وربما لا يوجد إلا التفكير في المجهول".

إن أهمية هذه السلسلة تتمثَّل في قدرة السيد Christoffer على الجمع بين عنصرين مختلفين في تعبير واحد موحَّد حيث يستعرض قوة الطبيعة الأم التي تتيح لها استرداد الأراضي التي كانت ملكية خالصة لها قبل ذلك، كما أنه يعرض التنوع الحيوي للمنطقة والهياكل، التي صنعها الإنسان والتي أضحت على وشك أن تصبح مهجورة، إلى جانب بعضها.

ومن الجدير بالذكر الإشارة إلى أن السيد Christoffer قد اعتمد على الكاميرا D800E دون تبديل ولا استخدام الطبقات في أيّ برنامج من البرامج الخارجية ولكن استخدم فقط التعريض الضوئي المتعدد الذي تتميز به الكاميرا. ولكن قام بتعديل التباين واللون والاقتصاص قليلاً في البرنامج الخارجي بعد ذلك بحسب الحاجة. ولم يفعل هذا الأمر إلا رغبة في التحدي وحبًا في العمل الذي يأسر قلبه على السواء. إن السيد Christoffer يؤمن أن خبرته السابقة في تصميم الرسومات ساعدته على تعزيز قدرته في مواصلة البحث عن العناصر التركيبية المثالية – وهي التجربة الضخمة.

لقد طلبنا من السيد Christoffer أن يطلعنا على التجربة وأن يقدم لنا نصائحه بشأن أفضل عملية تصوير ممكنة:

إعداد الكاميرا

أول ما ينبغي مراعاته قبل الأمور الأخرى، إعداد الكاميرا على وضع التعريض الضوئي المتعدد. وهذا يشمل برمجة عدد اللقطات التي تظهر في صورة التعريض الضوئي المتعدد. كما أن إضافة هذا الإجراء إلى زر التصحيح يساعد على حماية العمر الافتراضي للبطارية على المدى الطويل.

يقول: “ولأنني أحصل على نسخ عديدة باستخدام التعريض الضوئي المتعدد، أفضل شخصيًا استخدام عمق نطاق أوسع باستخدام الفتحة على f/8 إلى f/16. وللبذور الصغيرة في هذه السلسلة استخدمت الفتحة f/38 للحصول على عمق نطاق كبير بالقدر الكافي. ونادرًا ما استخدم تعريضُا ضوئيًا أقل من 1/250 إذا كنت أصور معتمدًا على إمساك الكاميرا باليدين عند 70 مم في الضوء الطبيعي باستخدام العدسة AF-S NIKKOR 24-70 مم وفتحة ثابتة قصوى f/2.8G.”

وبالرغم من صعوبة تحديد الصيغة المثالية للتصوير، اعتاد السيد Christoffer على التصوير مستخدمًا الصيغة RAW حيث إنها تخزِّن المزيد من البيانات. يقول: “قد لا يبدو توازن البياض كما هو متوقع عند دمج تعريضين ضوئيين بألوان مختلفة جدًا في صورة واحدة. خاصةً إذا كان التعريض الضوئي المنفصل يتطلب إعدادات مختلفة لتوازن البياض. وهذا يعني أنه قد يكون جيدًا للقيام بحل وسط في العملية اللاحقة لتجنّب الألوان ‘غير’ الجلية.”

وفي هذه السلسلة، استخدم السيد Christoffer عدسة AF-S NIKKOR 24-70 مم وفتحة ثابتة قصوى f/2.8G كثيرًا. وأما الخيار الثاني لديه من العدسات فهو العدسة PC-E Micro NIKKOR 85 مم وفتحة f/2.8D. يقول: “إنه الطول البؤري المعتاد في أعمالي، كما أن الوضوح والرؤية البصرية مثاليان للنسخ من مسافة 1.5 متر.

نقطة البدء

يشير السيد Christoffer إلى أنه إذا كان المصور’مبتدئًا في مجال التعريض الضوئي المزدوج، فمن الأفضل أن يبدأ باستخدام إطارين. فاستخدام شيء بسيط مثل يد الشخص في مقابل خلفية ساطعة والسحب في يوم متقلب يُعد بداية جيدة. وهذا النوع من التجريب يمنحك فهمًا سريعًا بشأن كيفية امتزاج التعريضات الضوئية. وتذكّر أن التعريض الضوئي يمكن أن يصبح أشد سطوعًا فحسب، ولذلك ستظل المنطقة المعرضة تعريضًا ضوئيًا زائدًا على هذه الحالة ولو قللت التعريض الضوئي للإطار التالي. ومن هذه النقطة فصاعدًا يتعلق الأمر كله بالتجريب والتعديل إلى ما يتناسب مع أسلوبك.

أهمية الضوء

في أي نموذج للتصوير الفوتوغرافي تُعد الإضاءة أمرًا بالغ الأهمية للحصول على صورة بديعة. وعند إنشاء مثل هذه الصور الظلّية المكثَّفة داخل صورة فإن الأمر لا يختلف. فالخلفية المغمورة بالضوء الطبيعي مثالية ولكن عندما لا يسمح الطقس بالتقاط صور مناسبة، يسرع السيد Christoffer إلى استخدام فلاش speedlight من نيكون أو فلاشين، مقترنًا بناشر ضوء قابل للطي كبير بالقدر الكافي للصور الشخصية للأجسام الكاملة.

إن الضوء عالي التباين يكون غالبًا أمرًا جيدًا. وبالنسبة للصور الخاصة بالطبيعية، يقلل السيد Christoffer عادةً التعريض الضوئي للمقدمة ويزيد من التعريض الضوئي للخلفية. وعندما توجد زيادة في التعريض الضوئي في كلا الإطارين ذوي التعريض الضوئي المتعدد، يصبح التركيب أكثر سريالية حيث تكتسب الصورة الظلية الأصلية محيطًا أو شكلاً جديدًا.

وجمعًا لكل المعلومات المفيدة، إليك 5 نصائح ينبغي تذكّرها:
- ابدأ باستخدام تعريضين ضوئيين لمعرفة كيفية عمل المزج قبل إجراء المزيد.
-اعتمد على التجريب دائمًا.
-اسمح للضوء بأن يكون دليلك. إن الضوء عالي التباين غالبًا يكون شيئًا جيدًا.
- تذكّر أن التعريض الضوئي يمكن أن يصبح أشد سطوعًا فحسب، ولذلك ستظل المساحة المعرضة لمزيد من التعريض الضوئي على هذه الحالة ولو قللت التعريض الضوئي للإطار التالي.
-عند إجراء التحرير، تعرّف على كيفية عمل أداة المنحنى. يمكن للتحسينات القليلة أن تفيد إفادة بالغة.