Nikon Imaging | Kuwait | Middle East and Africa

Library of Inspiration

تصوير السماء ليلاً: نقاط مضيئة

كاميرا Nikon D3، عدسة 16 مم 30 ثانية، فتحة/2.8. تعد هذه الصورة واحدة من سلسلة لقطات للنجوم شكلت صورة للمسارات النجمية. ولأن هذه الصورة تم التقاطها في ظروف جوية صافية، فإنها تتيح رؤية درب التبانة.

هناك تقنيات متنوعة يمكن الاستفادة منها لإنتاج صور فوتوغرافية ديناميكية للسماء ليلاً، بما في ذلك، التقاط صور للنجوم كنقاط مضيئة، أو كمسارات نجمية، أو تصوير أفلام للنجوم بتقنية الفواصل الزمنية خلال حركتها في السماء طوال إحدى الأمسيات.

تحدثنا مع ثلاثة مصورين—بيتي سالوتوس، وديبورا سانديدج وهارولد ديفيس—للتعرف على تقنياتهم للحصول على صور فوتوغرافية رائعة للسماء في الليل. كذلك، سألنا معلم صناعة الأفلام الداخلي لدينا وكبير المديرين التقنيين، ستيف هينر، أن يعطينا بعض النصائح بشأن عمل أفلام رائعة للنجوم بتقنية الفواصل الزمنية.

“يحدد الهدف غالبًا إذا ما كنتُ أبتغي مسارات نجمية أم نقاط مضيئة” بحسب توضيح ديبورا. “إذا كان المشهد يحتوي على الكثير من الحركة في الطليعة، فإن ظهور النجوم كنقاط مضيئة قد تكمل المشهد، بدلاً من أن تهيمن عليه.”

“قد يختار المتحمسون لتصوير النجوم شراء معدات خاصة لتعقب النجوم أثناء تحرك الأرض،” وذلك على حد تفسير ديبورا. إذ يعمل سناد تركيب التلسكوب على تحريك الكاميرا/التلسكوب مع دوران الأرض. وهذا يسمح بالتعريض الضوئي الطويل للسماء في الليل بحيث يمكن التقاط الضوء الأكثر خفوتًا لدرب التبانة على سبيل المثال.

لتصوير النجوم في السماء كنقاط مضيئة، ابدأ بأوسع وقفة تركيز تتيحها عدستك، مع ضبط سرعة الغالق على حوالي 20 ثانية. وإذا زاد الوقت عن هذا بأي مقدار، فسوف تبدأ النجوم في الظهور بشكل غير واضح. كما ينبغي زيادة ISO حسب الحاجة من أجل الحصول على تعريض ضوئي جيد.

كاميرا Nikon D300، عدسة 12-24 مم، 2 دقيقة، فتحة/4، ISO 200، لقطة في الجبال البيضاء على طول حدود كاليفورنيا/نيفادا، التعريض الضوئي الطويل منح السحب حركة، من أجل تأثير حالم. عندما يكون التعريض الضوئي للقطة ملائمًا، يمكن أن يبدو ضوء القمر بنفس درجة سطوع ضوء النهار.

إضاءة الطليعة

باستخدام عدسة بزاوية واسعة أو عدسة عين السمكة، يمكن أيضًا تضمين الطليعة في صورك. اعتمادًا على الهدف، فإن وضع صورة ظلّية في الطليعة يمكن أن يعزز من الصورة بشكل إجمالي، أو يمكن للتفاصيل ضمن الطليعة أن تكمل صورة السماء الليلية. كذلك، يمكن للطليعة أيضًا أن تُضاء باستخدام تقنيات متنوعة.

النطاق الديناميكي المرتفع (HDR): تتمثل إحدى التقنيات في تصوير لقطات متعددة، مع تصحيح أو تغيير وقت التعريض الضوئي الفعلي، ثم دمجهم معًا كنطاق ديناميكي مرتفع يمكنك توليفه مع الصورة النهائية للسماء ذات التعريض الضوئي الملائم.

الرسم بالضوء، هو تقنية أخرى يمكن استخدامها إذا كانت الطليعة قريبة بما يكفي. وهناك طريقتان للرسم بالضوء: إما باستخدام مصدر ضوء مستمر كمصباح يدوي أو باستخدام فلاش Speedlight.

مصدر الضوء المستمر: عندما يكون الغالق مفتوحًا، استخدم مصدرًا للضوء المستمر لإضاءة الطليعة. حرّك الضوء في الأجواء أثناء التعريض الضوئي الكامل حتى لا ينتهي بك الحال بصورة تحتوي على بقع ساخنة.

فلاش Speedlight: عندما يكون الغالق مفتوحًا، اضغط فوق زر فلاش Speedlight. وكما هو الحال مع الضوء المستمر، حرّك فلاش Speedlight في أنحاء المشهد للسماح للفلاش بإضاءة الطليعة بالكامل.

“إذا كان ثمة مشهد ليلي يتضمن سحبًا منخفضة…فإن تلك السُحب على الأرجح ستعكس ألوان السماء الليلية، وتعظِّم الأثر الموجود بالفعل أيا كان،” على حد قول هارولد.

كما ترى في الصور المصاحبة، فإن مجرد وجود السُحب في السماء لا يعني أنك لا بد وأن تبقى داخل منزلك. إذ يمكن للسحب أن تضيف جانبًا مثيرًا للتصوير الفوتوغرافي الليلي عندما تكون في صورة مقطّعة خفيفة في صفحة السماء بحيث تتيح للنجوم أن تظهر من خلالها بشكل خاطف.

إذا كنت بالخارج تقوم بتصوير المسارات النجمية، فلا تنس أن بعض التعريضات الضوئية التي تلتقطها بهدف مراصفتها معًا، ربما تصلح أيضًا كصور فوتوغرافية مفردة مستقلة بذاتها. لقد اكتشفت ديبورا أن هذا هو الحال مع الصورة الأولى. إنها واحدة من التعريضات الضوئية المفردة التي ينتهي بها الحال أيضًا متراصة ضمن صورة لمسار نجمي. “غالبًا ما تكون اللقطة المفردة للنجوم رائعة،” تقول ديبورا. “ولأن هذه الصورة تم التقاطها في ظروف جوية صافية، فإنها تتيح رؤية درب التبانة.”

تلوين فلاش Speedlight بالضوء

يُنتج بيتي سالوتوس صورًا فريدة، وبسيطة غالبًا، للسماء الليلية من خلال تقنية دمج اللون مع الضوء لإضاءة الطليعة. إذ يستخدم فلاش Speedlight للتلوين بالضوء، حيث يضغط زر الفلاش عدة مرات عندما يكون الغالق مفتوحًا أثناء تعريض ضوئي طويل، وذلك لـ"إطلاق" الضوء إلى المشهد. وتضيف الأشكال الهلامية فوق فلاشات Speedlight هذا التفرّد التي تتمتع به تلك الصور الفوتوغرافية، والتي تم إنتاج كل منها من تعريض ضوئي طويل مفرد، مع ضبط الكاميرا لتسجيل ملفات NEF (RAW).

قام بيتي بضبط توازن البياض بكاميرا D4 الخاصة به على ضوء النهاء، ثم استخدم نطاق ISO من 4000 إلى 12800 طوال عملية التصوير بحديقة شجرة جوشوا الوطنية في كاليفورنيا. تراوحت سرعات الغالق من 15 إلى 25 ثانية. وقام بيتي بضبط تركيز الكاميرا يدويًا على أقرب شجرة في الطليعة.

"من المهم التقاط الصور والقمر في طور المحاق—حين لا يكون القمر مرئيًا في سماء الليل—للحفاظ على الضوء في حده الأدنى"، بحسب قول بيتي. كذلك، فقد حدد الموقع بناء على بعده عن المدن، للحد من التلوث الضوئي الذي يؤثر على الصور.

أمسك كل من بيتي ومساعده فلاشات Speedlight من نيكون، مع وضع الأشكال الهلامية الملونة فوق رؤوس الفلاش. وخلال الوقت الذي كان الغالق فيه مفتوحًا، كانوا "يُطلقون" الفلاشات لإضاءة الأشجار والجلاميد في الطليعة. وقف بيتي على أحد جانبي الكاميرا، ووقف مساعده على الجانب الآخر، ثم بدآ التلوين بالضوء من مسافة حوالي 15 قدمًا من الكاميرا، وكلاهما كان يتحرك مبتعدًا عن الكامير، بزاوية جعلتهما قريبين من الأهداف المتواجدة في الطليعة. وقد أتاح هذا للضوء أن يضفي مزيدًا من الحس البعدي، بالتفافه حول الأشجار. كان كلاهما قادرًا على إطلاق فلاشين إلى 10 فلاشات من كل Speedlight خلال كل تعريض ضوئي. وأوضح بيتي أنه في حين لم تكن فلاشات Speedlight مصادر ضوئية ثابتة، إلا أنه كان لا يزال بحاجة إلى الوعي بشأن المكان الذي يوجه الفلاش إليه حتى لا ينتهي الأمر بصورة تحتوي على بقع ساخنة (التعريض الضوئي المفرط لقسم من الصورة الفوتوغرافية).

تصوير القمر

"من بين أكبر التحديات في أي صورة فوتوغرافية يظهر بها القمر بالإضافة إلى طليعة أمامية من المناظر الطبيعية؛ النطاق الديناميكي للتعريض الضوئي المستخدم” وفقًا لقول هارولد. “فالقمر يعكس الضوء من الشمس، ويكون ساطعًا فعليًا كضوء النهار، في حين تكون المناظر الطبيعية الليلية…مناظر طبيعية ليلية. هذا الاختلاف في قيم التعريض الضوئي يمكن أن يكثر حتى 10 وقفات تركيز. فإذا قمت بتعريض ضوئي من أجل القمر، سوف يصبح المنظر الطبيعي معتمًا كليًا. وإذا قمت بتعريض ضوئي من أجل المنظر الطبيعي، فسوف يخرج القمر عن طوره وتضيع كل التفاصيل. وغالبًا ما يكون الحل الوحيد لإنتاج صورة تُظهر التفاصيل في كل من القمر والطليعة الأمامية هو الجمع بين تعريضين ضوئيين،” بحسب توضيحه.

تراكب الصور: هناك بضع طرق قليلة يمكنك من خلالها إضافة القمر إلى صورة أخرى من أجل الحصول على تركيبة أكثر إثارة. ومن بين هذه التقنيات استخدام خاصية تراكب الصور المدمجة في العديد من كاميرات D-SLR من نيكون. وغالبًا ما تستخدم ديبورا هذه التقنية. في لقطة كوخ الصيد (صورة 8)، قامت ديبورا بتصوير القمر أولاً، ثم كوخ الصيد، ثم جمعتهما داخل الكاميرا باستخدام خاصية تراكب الصور. (راجع الدليل الخاص بك لمعرفة إذا ما كانت كاميراتك تتضمن خاصية تراكب الصور أو لا).

التوليف ما بعد الإنتاج: هناك تقنية أخرى تتمثل في التقاط صورة فوتوغرافية للقمر والمنظر الطبيعي كصورتين منفصلتين ثم جمعهما معًا باستخدام برنامج لتحرير الصور. وغالبًا ما يستخدم هارولد هذه التقنية. في الواقع، إنه يحتفظ بمكتبة زاخرة بلقطات للقمر يستخدمها غالبًا لإنتاج بعض التوليفات.

لكن، برغم احتفاظه بمكتبة لصور القمر التي يمكنه إضافتها إلى صور أخرى، فإن التوليفة التي تبدو طبيعية بشكل أكبر، على حد قول هارولد، هي تلك التي تصوّر فيها القمر والمنظر الطبيعي في جلسة تصوير واحدة. “القمر واقعي في المشهد من حيث الظروف الجوية، واللون، كما أنه قريب إلى حد ما على الأرجح من الحجم المناسب،” على حد قوله.

عند تصوير القمر، استخدم الطول البؤري ذاته الذي استخدمته عند التقاط صورة المنظر الطبيعي، وذلك لكي تحصل على المظهر الأكثر واقعية في التوليفة النهائية. كما أن هذا يجعل التوليف الفعلي أكثر سهولة أيضًا. إذا كنت تستخدم عدسة بزاوية واسعة، وكان القمر يمثل عنصرًا صغيرًا، فإنه على الأرجح لن يؤثر على الصورة إخراج القمر عن طوره بدون تفاصيل واضحة.

تذكر استخدام سرعة غالق تبلغ حوالي 1/15 ثانية أو أسرع، لأن القمر يتحرك فعليًا على نحو سريع إلى حد ما في السماء.

 

إظهار النجوم في حالة حركة باستخدام التصوير الفوتوغرافي بفواصل زمنية قصيرة

يتيح التصوير الفوتوغرافي الرقمي للمصوّرين القدرة على استخدام الكثير من التقنيات الرائعة لالتقاط صور—حتى لتمضية الوقت—باستخدام تقنية التصوير الفوتوغرافي بفواصل زمنية قصيرة. وفي الوقت الحالي، تتضمن العديد من الكاميرات الرقمية من نيكون (موديلات D-SLRs، وNikon 1 وCOOLPIX) مؤقت مدمج للفاصل الزمني. ويتحكم هذا المؤقت في مقدار الوقت بين فترات التعريض الضوئي، فضلاً عن العدد الإجمالي لمرات التعريض الضوئي الذي تقوم الكاميرا بتنفيذه من أجل تسجيل منتظم للصور على مدار الفترة الزمنية التي ترغب في أن يغطيها الفاصل الزمني. ولك أن تختار عدد الصور التي يتم التقاطها، وفق فواصل زمنية محددة، فضلاً عن الفترة الزمنية الإجمالية التي ترغب في أن تقوم الكاميرا خلالها بالتقاط تلك الصور.

بعد انتهائك من التقاط سلسلة من الصور باستخدام مؤقت الفاصل الزمني، يمكنك الجمع بين تلك الصور باستخدام برنامج لإنشاء ملف لفيلم يبيّن الصور المفردة في حالة حركة. (ومثال لتلك البرامج؛ برنامج Quicktime Pro، برغم أنه يوجد أيضًا برامج مجانية متاحة يمكنك استخدامها أيضًا). يمكنك الإبداع بالقدر الذي تريده—سواء بالتدوير الأفقي للشاشة أو عمل زوم إلى داخل المشهد أثناء تشغيل الفيلم بتقنية الفاصل الزمني القصير. ويطلق فنانو الوسائط المتعددة على هذا الإجراء اسم “تأثير كين بيرنز”

بعض موديلات D-SLR فائقة الجودة من نيكون، مثل كاميرا D4، تتضمن وضعًا لعمل الأفلام بتقنية تحرير الوقت، ويهتم بمعالجة مئات أو آلاف التعريضات الضوئية المفردة ليجعلها في فيلم منتهي بتقنية الفاصل الزمني القصير، مباشرة في الكاميرا.

نقطة بداية التعريض الضوئي: يعمل ستيف هينر، من شركة نيكون، على صناعة الأفلام بتقنية الفاصل الزمني نوعًا ما—لأهداف مختلفة—من بينها انتقال النجوم عبر صفحة السماء ليلاً. وقد سألناه عن تعريضات ضوئية مقترحة للبدء بها. ولأن الكاميرات الرقمية تتيح لك رؤية ما تلتقطه فحسب، يمكنك مراجعة التعريضات الضوئية بشكل مضاعف، إلى جانب عمل تعديلات سريعة في حالة من التأهب.

إن التقاط تسلسل من الصور بفاصل زمني يشبه التقاط صورة مفردة في كون ذلك التعريض الضوئي يعتمد على أحوال التصوير. وبالنسبة للتصوير الفوتوغرافي للنجوم في السماء ليلاً بتقنية الفاصل الزمني القصير، استخدم فتحة بنحو f/5.6 إذا كان القمر مكتملاً، وf/2.8 إذا كان القمر غير مكتمل. في وضع التعريض الضوئي اليدوي، التقط صورة اختبارية بسرعة 10 ثوان. “أوصي دائمًا باستخدام وضع التعريض الضوئي اليدوي لتجنب تغير التعريض الضوئي من إطار إلى الذي يليه، الأمر الذي يمكن أن يسبب اضطرابًا مزعجًا في الفيلم النهائي للفاصل الزمني” بحسب قول ستيف.

راجع الصورة من خلال عمل تكبير لها على شاشة LCD لمعرفة ما إذا كان باستطاعتك رؤية النجوم وجميع التفاصيل في الطليعة أو لا. قم بتعديل ISO والفتحة ومدة الغالق من أجل تعريض ضوئي إجمالي جيد، مع الحرص على عدم إبطاء سرعة الغالق عن 20 ثانية أو نحو ذلك، وإلا فسينتهي الأمر بالنجوم وهي تبدأ شريط المسار النجمي بسبب دوران الأرض. وإذا كنت تستخدم عدسة بزاوية واسعة جدًا، فإن إبطاء سرعات الغالق قد لا يكون ملحوظًا جدًا، مع أنك سوف ترى الخطوط في الصور التي يتم التقاطها بعدسة عادية أو عدسة تقريب. احرص على تشغيل خاصية تقليل الضوضاء للتعريض الضوئي الطويل للإبقاء على الضوضاء في حدها الأدنى.

يقول ستيف، “إذا كان التعريض الضوئي للقطة ما هو 20 ثانية بفتحة/2.8 وISO 1600، فسوف أضبط الفاصل الزمني على 25-35 ثانية (الفاصل الزمني يحتاج إلى أن يتضمن وقت تعريض ضوئي فعلي إضافة إلى وقت إضافي من أجل الكاميرا لمعالجة الصورة وحفظها على بطاقة الوسائط قبل أن تلتقط الإطار التالي. وإذا كنت قد ضبطت خاصية تقليل الضوضاء بالكاميرا، فقد يلزم إضافة 5-10 ثوانٍ أخرى إلى الفاصل الزمني قبل أن تكون الكاميرا مستعدة لالتقاط صورة أخرى.”

تتضمن الاقتراحات الأخرى؛ عدم تحريك الكاميرا أو تغيير التعريض الضوئي حال بدء الفاصل الزمني—والأكثر أهمية من ذلك هو الحاجة إلى الصبر. الاختبار أيضًا من الأمور المهمة قبل أن تبدأ فاصل التصوير، حتى لا ينتهي بك الأمر محبطًا حين تعود إلى جهاز الكمبيوتر. “أحب أن ألتقط الفواصل الخاصة بي في وضع أقرب من معظم المصورين الفوتوغرافيين ممن يصوّرون فاصلاً زمنيًا لأول مرة. إنها تجعل الفيلم النهائي أكثر سلاسة” على حد قوله.

 

نصائح من أجل التصوير الفوتوغرافي للسماء ليلاً

ترقب الليالي اللطيفة غير المقمرة (إلا إذا كنت ترغب تحديدًا في التقاط صورة فوتوغرافية للقمر!)، وتجنب المناطق الملوثة ضوئيًا (كالمدن أو البلدات الكبرى).

ابدأ باستخدام بطاريات حديثة مشحونة بالكامل.

استخدم حاملاً قويًا ثلاثي الأرجل وحرر الكبل؛ قم بإعداد تركيبتك، وثبت التركيز البؤري، ثم التقط صورة اختبارية. فهذا سيساعدك على تحديد التعريض الضوئي وما إذا كان يلزمك عمل أية تغييرات على تركيبك.

التقط ملفات NEF (RAW)، حتى تتمكن بسهولة أكبر من عمل التعديلات فيما بعد الإنتاج إذا لزم الأمر.

اضبط توازن البيان بين 2800°K-4000ºK. راجع المخطط البياني بعد التقاط الصورة للتأكد من أن الصورة يتم تعريضها ضوئيًا بشكل ملائم. من السهل أن تقلل من التعريض الضوئي للنجوم أو تزيد التعريض الضوئي للطليعة.

قم بعمل زوم تقريب للصورة على شاشة LCD للتحقق من الوضوح.

فكر بشأن عمل سلسلة من التعريضات الضوئية للطليعة من أجل دمجها كتوليفة مع النجوم بتقنية النطاق الديناميكي المرتفع.

التعريض الضوئي الجيد للبدء مع معظم لقطات النجوم يكون باستخدام أوسع فتحة بعدستك، والتعريض الضوئي لمدى 20 ثانية، مع زيادة ISO حسب الحاجة من أجل الحصول على تعريض ضوئي جيد.

إذا كنت ستخرج لتصوير القمر تحديدًا، فلا بد لك من البحث في مراحل القمر كي تتعرف على أوقات ارتفاعه ومغيبه في كل مساء حتى تعرف متى يمكنك التخطيط للتصوير. أيضًا لاحظ اتجاه تحركه في السماء للتخطيط لتركيبتك.

شغّل خاصية تقليل الضوضاء للتعريض الضوئي الطويل بكاميراتك.

 

© ستيف هينر