Nikon Imaging | Kuwait | Middle East and Africa

Library of Inspiration

تصوير اللقطات المفضَّلة: إنشاء الدراما البصرية

عندما تلتقط صورة، فإنك تحكي قصة حول الهدف الذي تصوره. إنك تحتاج إلى تصميم وصياغة القصة التي تريد سردها قبل التصوير، مثلما تفعل بدرجة كبيرة قبل كتابة القصة الجيدة. إن التقاط صور للأشياء من منظورات مختلفة يضيف طبقات إلى الخصائص التي تتميز بها، بينما يؤدي التركيب دورًا يشبه كثيرًا التغيير غير المتوقع في الحبكة بطريقة تجذب انتباه المشاهدين. وبعد ذلك يقفون مندهشين ويتعذر كبح جماح تعطشهم إلى المزيد من الإبداع.


وفيما يلي بعض النصائح لسرد القصة المثالية:

•    عليك التفكير في القصة التي تريد حكايتها قبل مراجعة معين المنظر لخلق القصة.
•    عليك الانتباه إلى الأشياء التي تحدث حولك والتفاعل مع البيئة. كيف ستكون قادرًا على التقاط سحر المكان إذا لم تتعرّف عليه بنفسك؟  ولكن عند هبوب رياح الإلهام العطرة، ستعلم من أين تبدأ التصوير.
•    إن أيّ صورة تتضمن الوجوه، تحكي قصة مؤثِّرة. فتعبيرات الوجه تكون بمثابة القلب الانفعالي للصورة وتجذب المشاهدين إلى عالمها. وينبغي دائمًا توجيه الكاميرا إلى الأهداف التي تقترب منك وليس التي تبتعد عنك. 
•    إن إضافة الحركة غير الواضحة إلى الصورة، يوجِّه خط الرؤية لدى المشاهدين ويمنح إضافة زائدة إلى الصورة المعتادة التي لا تخضع لهذه اللمسات. إن الأمر كله يتعلق بجعل الصورة الجيدة تبدو بديعة.
•    كما إن التصوير الفوتوغرافي يتعلق بالانتقال بالصور ثنائية الأبعاد إلى عالم الصور ثلاثية الأبعاد، ولذلك حاول الوصول إلى الأهداف من خلال زوايا مختلفة.  فالصورة غير المتوقعة يمكن أن تحدث تأثيرًا أفضل.

عند التفكير في تركيب الصورة الفوتوغرافية، ينبغي التفكير في العناصر التي يمكنك إضافتها لسرد القصة بطريقة أفضل.  فالأمطار على النافذة والشخص الذي يرتدي سترة يخبران المشاهد أن الجو ممطر واليوم حرارته باردة في مدينة نيبال.

لقد اخترت استخدام سرعة بطيئة للغالق للالتقاط أفعال الناس في هذه الصورة لبيان أنه سوق مزدحم بالأعمال.  فالأفعال غير الواضحة تخبر المشاهد بقصة أقوى تأثيرًا وتضيف الحيوية إلى الصورة كلها.

إن جسر Sydney Harbour البديع المقابل لمشهد المدينة الجميل في الخلفية يجعل الجسر “منبثقًا”.  وهذا مثال جيد على كيفية الوصول إلى الأهداف من خلال زوايا مختلفة لإبراز الهدف الرئيسي في الصورة.