Nikon Imaging | Kuwait | Middle East and Africa

Library of Inspiration

أفضل 4 أماكن جميلة في سنغافورة لتستكشفها كاميرات المصورين المبتدئين

“إن التصوير فنٌ يعتمد على الملاحظة. فالتصوير يهتم قليلاً بالأشياء التي تراها ولكنه يهتم بدرجة بالغة بالطريقة التي ترى الأشياء بها” Elliot Erwitt 

#1: المعرض الوطني في سنغافورة

المعرض الوطني الذي تم تجديده مؤخرًا وافتُتح في تشرين الأول 2015، حيث يستعرض في تباهٍ الفن المعماري الكلاسيكي الذي يتكون من الأعمدة المتقابلة ذات الطابع الكورنثي مقابل الأرضيات التي تتكون من اللونين الأبيض والأسود ذات الطابع الفيكتوري.  يمكنك خوض التجربة من خلال الزوايا المتعددة والاهتمام بالتماثل بين الزواية الحادة والخطوط المستقيمة التي تمتد عبر الأروقة الطويلة والأسقف العالية والدُرج المنحنية.

#2 الحي الصيني

يُعد التصوير الفوتوغرافي في الشوراع الطريقة الأكثر حرية والأشد مرحًا لتخطيط كيفية قضاء يوم في الخارج في التصوير الفوتوغرافي. يمكنك التنزه عبر الشوارع الضيقة التي تستتر خلف الطرق الرئيسية مثل Cross Street وNew Bridge Road للتعرّف على المناخ المفعم بالنشاط للبائعين في الشوارع والبائعين المتجولين الذين يتفاعلون مع الزائرين. وقد تصادف أيضًا المارِّين السعداء الذين أنهوا للتو وجباتهم اللذيذة التي اشتروها من الباعة الجائلين.

يمكنك التقاط صورة للحظة الراحة التي يشعر بها راكب عربة الركشة بين الرحلات التي يقطعها حيث يمكنك التقاط لحظة من السلام في صورتك.


ولذلك يمكنك التجوّل والاستمتاع بكثير من المرح ولكن تذكّر الحصول على إذن إذا كنت ترغب في تصوبر الهدف المنشود صورة فوتوغرافية. كما أن الأمر يمنحك فرصة التعرّف إلى أصدقاء جدد!

#3: جادة تواس الجنوبية

إن أحد الأساسيات الرئيسية للتصوير الفوتوغرافي هو “الضوء”. يمكنك عبر جادة تواس الجنوبية وحقولها الخضراء الواسعة الممتدة وأراضيها الجرداء أن تستفيد من ضوء الشمس في أوقات مختلفة للحصول على أنواع مختلفة من الصور ولو كنت تلتقط الصور من مكان واحد.

وعندما يبدو المشهد أمامك ممتدًا إلى ما لا نهاية، غالبًا تتساءل عن كيفية ومكان البدء؟ وربما يمكنك أن تحكي قصة تعكس كيفية شعورك بصغر الحجم بين أحضان المنظر الطبيعي الواسع مثل الطريقة التي قد ترى بها نملة العالم من حولها. كما أن هذا أيضًا يضيف عمقًا إلى الصورة حين تبدو السماء بعيدًا جدًا.

#4 رصيف Lim Chu Kang البحري

وفي ظل الرجوع إلى روح سنغافورة القديمة، يُعد رصيف Lim Chu Kang البحري العائم أحد الأرصفة القليلة في سنغافورة التي لا تزال مصنوعة من الألواح الخشبية الضعيفة والسواري وهو أحد المواقع الفاتنة في سنغافورة التي يمكن من خلالها التقاط الصور الفوتوغرافية للمشهد البحري.

ربما تكون طرقت سمعك العبارة الشهيرة التي يحب المصورون الفوتوغرافيون ترديدها والتي تقول “الساعة الذهبية” والتي تشير إلى أول وآخر ضوء للشمس والذي يوجد بعد شروق الشمس وقبل غروبها على الفور. إن النافذة الزمنية المحدودة نسبيًا للالتقاط التغييرات التي تطرأ على الضوء قد تكون تحديًا يواجهه المصورون، ولكن عليك الاستمرار في التصوير لساعة كاملة للحصول على مجموعة متنوعة من درجات الألوان والتي يمكن أن تختار من بينها لاحقًا.

في هذا المكان، يتباطأ الوقت وتقل حركة صيادي السمك في المنطقة. وفي الوقت الذي تسعى فيه إلى إضافة الإثارة إلى المشهد البطيء الذي تراه، يمكن أن تجعل الرصيف يبدو طويلاً إلى ما لا نهاية من خلال جعله يبدأ من المقدمة ويمتد إلى الأفق. ولأن المناظر الهادئة قد لا تظهر في الصور ذات التأثير المحدود، يمكن أن تضيف الإثارة إلى الصور من خلال الألوان والتركيب.


إن وظيفة المواقع تتمثَّل في اصطحابك في رحلة ممتعة من التصوير الفوتوغرافي. إن تقديرنا للعالم المحيط بنا هو ما يحقق الفرق بين الصور البديعة ‘والصور’ الجيدة. ولذلك، أحضر أدواتك وافتح عينيك على العالم واستمتع برحلة محببة إلى القلب!