Nikon Imaging | Kuwait | Middle East and Africa

Library of Inspiration

أمام الشمس

تمثلت واحدة من أكثر القواعد صرامة عند تصوير فيلم في “عدم التصوير أمام الشمس مطلقاً”.

الأشخاص والسلبيات والإصابة بـ ‘حروق شمسية’ عند القيام بذلك. لقد تعلمت هذه الطريقة الصعبة. عندما كنت شاباً في مرحلة المراهقة، قمت بالتصوير أمام الشمس لمرة واحدة. ووجدت (بعد بضعة أسابيع) علامة ضخمة باللونين البرتقالي والأسود تظهر في الصور التي التقطتها. ومنذ ذلك الحين، لم أقم بالتصوير أمام الشمس مطلقاً. ولكنني لم أكن الشخص نفسه أبداً.

لكن الأمور مختلفة الآن في العصر الرقمي. فهي تمثل جبهة جديدة تتطلب الشجاعة. لم يكن التصوير في مواجهة الشمس بالأمر الجديد، حيث يقوم المصورون بذلك طوال الوقت. ما السبب وراء ذلك؟

بادئ ذي بدء، يتوفر أمامنا الآن منظر مباشر. وهذا يعني أنه بمقدورنا بالفعل معرفة كيف ستبدو الصورة قبل التقاطها. يمكنك ضبط التعريض الضوئي بشكل فوري، والتحكم في مقدار ضوء الشمس في الصورة. وثانياً، فقد اكتشف الناس بفضل التكنولوجيا أن التصوير في مواجهة الشمس غالباً ما يسفر عن بعض الصور الجيدة بالفعل. التقط صورة. فالشمس باعتبارها ضوء الخلفية، تتألق وراء هدف الصورة التي تلتقطها مما يضفي إشراقاً على أي كان ما تصوره، وعلى الرغم من ذلك كله فهي تلقي بتوهج مؤثر في جميع أنحاء الصورة. وبطبيعة الحال، يمكنك عادة الانتظار حتى تنخفض الشمس في السماء، في الفترة من الثالثة إلى السادسة مساءً على سبيل المثال. ولكن إذا لم تقم مطلقاً بالتصوير في مواجهة الشمس، فخذ كاميراتك الآن (بافتراض أن الساعة الآن بعد الثالثة عصراً)، واذهب للخارج والتقط الصور. ولكن انتظر، ربما ينبغي أن تقرأ الفقرة التالية أيضاً.

لا تزال هناك بعض المحاذير بشأن التصوير أمام الشمس، وخاصة عند اعتمادك على الشمس باعتبارها مصدر الإضاءة الوحيد. عند قيامك بالتصوير في مواجهة الشمس، فستصبح الألوان هادئة وسينخفض التباين وأياً كان جزء الهدف الذي تصوره أمامك سيكون واقعاً في الظلال. علاوة على ذلك، إذا كان بإمكانك إلقاء نظرة على مخطط بياني، فإن الجزء الأيسر السفلي من المنحنى لن يصل إلى الطرف الأيسر من المحور س. وذلك نظراً لعدم وجود لون ‘أسود’ حقيقي في الصورة، مما يجعل الصورة تظهر أكثر نعومة. ولكن لا تجعل كل هذه العوامل تعوقك عن تحقيق حلمك الكبير. ما عليك سوى أن تدرك تأثير التصوير في مواجهة أشعة الشمس.

عند قيامك بالتصوير في مواجهة أشعة الشمس،استعن بعاكس أو عامل تعبئة قدر الإمكان. قد يتمثل العاكس في الستايروفوم، أو جدار أبيض أو ذلك الشيء الذي ينفتح مثل عجينة براتا. وعند تحرير هذه الصور، عليك مراعاة التباين المنخفض. سيروق ذلك للبعض، بينما سيرغب البعض الآخر في المزيد من اللون ‘الأسود’ في الصورة. ويجب عليك أيضاً أن تولي اهتماماً بالقدر نفسه إلى صفاء اللون والتعرف على نقطة تناسب الصورة. سيؤدي التصوير في مواجهة الشمس أيضاً إلى وجود توازن للبياض بشكل أكثر على الجانب الأكثر دفئاً. لا توجد طريقة صحيحة أو خاطئة لتحرير الصور، ولكن مرة أخرى، ما عليك إلا إدراك الأشياء التي ينبغي عليك إدراكها أكثر من التصوير بطريقة معينة.

وبشكل شخصي، أرى أن التصوير في مواجهة الشمس جيد للغاية للصور الشخصية. يعد التوهج الناعم والدافئ على السواء أمراً يروق للجميع. وتلعب آثار التوهج دوراً فعالاً، حيث تضفي الشمس إشراقاً على شعر الشخص هدف التصوير، فضلاً عن خيال الصورة الناتج عن الظلال. تعد الزهور رائعة لأغراض التصوير حيث تقوم بالوظيفة نفسها أيضاً. وأنا على ثقة من وجود العديد من المعالم الأخرى لممارسة التصوير على هذا المنوال. انطلق للخارج وقم بالتصوير.

نتمنى لك أمتع الأوقات أثناء التصوير!

نبذة عن إيليوت:

يعمل إيليوت على الترويج للأفكار،باعتباره مصوراً تجارياً سواء في تصوير الأماكن الفسيحة أو الأشخاص أو المظاهر الحياتية. فهو يعمل جنباً إلى جنب مع كل من العلامات التجارية العالمية والرموز المحلية على السواء، مؤسساً لنفسه مكانة تجعله من رواد التصوير في سنغافورة. وبينما يواصل إيليوت دربه في التصوير وشغفه به في الوقت الحالي، فهو يعد أيضاً واحداً من المحاضرين الضيوف في مدرسة نيكون. يمكن استعراض المزيد من أعمال إيليوت على Elliotly.com.