Nikon Imaging | Kuwait | Middle East and Africa

Library of Inspiration

آفاق الانبهار

تتميز هونج كونج بمجموعة مذهلة من السمات الشرقية والغربية ذات تأثيرات عميقة على المشاهد؛ بداية من الخطوط التوجيهية إلى الأشكال الهندسية وأنماط الظل والإيقاعات، إلى درجات من التعقيد والإضاءة. ويشعر بيتر بنفس الإعجاب لمحتوى التركيب، الذي يتسم بالجمال بنفس قدر المعمار الذي يتحمس لتصويره. يحاكي السيمترية (التماثل) في صوره مع تلك الموجودة في المباني التي يحب تصويرها. وقد اختار بيتر أول كاميرا رقمية ذات عدسة أحادية عاكسة (DSLR)، دون أي خبرة سابقة، وهو في العشرينات من عمره.

“أدركت رغبتي في رؤية جميع الأماكن المذهلة في العالم، والاستمتاع بزيارتها وتوثيقها بأسلوب يختلف عن أسلوب السائح المعتاد. وكمعظم الناس، في البداية كان التصوير الفوتوغرافي مجرد هواية لا أكثر، إلا أن شغفي بها تزايد بسبب رغبتي في السفر. وأنجذب بشدة إلى تأثير الإحساس بالأبعاد، لسبب ما. دائماً ما أجد نفسي في المدن الكبرى، حيث أستمد الإلهام من أغلب عناصر التصوير التي أختارها لأبدع أفضل أعمال. استطلع، عادةً، بحثًا عن مكان التصوير، ليس فقط ضمن الأماكن السياحية المعتادة بل أيضًا في الأماكن غير الواردة بكتيبات السياحية.”

لا عجب من انجذاب الكثير من المصورين الفوتوغرافيين إلى مدينة هونج كونج، قلب آسيا، فهي تزخر بالأضواء المُتَلألئة ومناظر المدينة الخلابة. كما يتأثر بيتر ستيورات من فنها المعماري وتراثها، حيث يمكنه تجنب اهتزاز التكوينات الفنية في جميع أنحاء المدينة.

“وفي البداية، كانت أسبابي لاستكشاف آسيا ذات طابع عملي أكثر من أي شيء. يؤدي القرب الشديد من أستراليا وتوفر الرحلات منخفضة التكلفة، إلى تيسير السفر بميزانية محدودة وزيادة وقت الاستكشاف إلى أقصى حد. ورغم أنني لم أعد أشعر بصدمة الاختلاف الثقافي، فما تزال هناك جاذبية خاصة أو غموض ما حول آسيا يجعلانها ساحرة. وبالإضافة إلى التراث الثقافي والتاريخ القديم، فإن الناس الذين تقابلهم هم أكثر جانب من جوانب السفر إثارةً للاهتمام. وأفضل زيارة اليابان بشكل خاص، فبها مزيج رائع من المعالم التي تستحق رؤيتها والتعرف عليها وتصويرها فوتوغرافيًا. يمكنك الانتقال من عاصمة المستقبل طوكيو بكل ما فيها من ناطحات سحاب ولافتات نيون، لتتجول في الشوارع العتيقة لمدينة كيوتو وتمشط أزقتها آملاً أن تلمح إحدى فتيات الجيشا.”

تعرض الصور التي يلتقطها طابع المدينة من خلال المباني الشاهقة وهي تخترق السماء، إلى جانب الشكل الريفي كسمفونية من الأضواء تمتد عبر الأفق.

يفتح المصور نافذة تطل على بقايا هونج كونج القديمة وهي ما تزال موجودة بوضوح إلى جانب المشروعات الحضرية الحديثة التي تحولها إلى مدينة العاصمة، مما يضيف إلى سحر المكان وجاذبيته. تساعدنا هذه الصور على إدراك السبب وراء اكتظاظ هونج كونج بأماكن لا يسع المرء إلا أن يتمنى أن يفقد طريقه بها. ونظرًا لسحر هونج كونج وتنوعها المتعدد فهي بالفعل مدينة فريدة من نوعها.

“وسواءً كنت أمام تركيب بسيط مع هدف واحد مثير للاهتمام أو أمام مشهد يزدحم بالعناصر في جميع أنحاء الإطار، فأنا أتجه للبحث عن العناصر التي ستهيمن على الإطار وتجتذب عينيك إليه. بالنسبة لمناظر المدينة تحديدًا، أهدف إلى إبهار المشاهد والاستحواذ عليه من خلال المعلومات المرئية. وعند تصوير الفن المعماري، أحب لفت الانتباه إلى التفاصيل الدقيقة والاستفادة من السيمترية والأنماط لإضفاء تأثير أعمق للصورة. وأحب تصوير معظم الصور الفوتوغرافية المعمارية ليلاً، لتعزيز الإحساس بالأبعاد بدرجة أكبر بسبب الأضواء المنبعثة من مئات النوافذ، بما يجذب الانتباه إلى الصورة.”

يرى بيتر، أن صعوبة التصوير الفوتوغرافي لموضوع السفر ترجع، بشكل جزئي، إلى تقديم صور حديثة وفي نفس الوقت مُبتَكرة. ورغم ذلك، فإن أكثر صورة مفضلة لديه تم التقاطها مرات عديدة من قبل. ولكنها صورة لا بد من التقاطها؛ وهي صورة خط الأفق في مدينة هونج كونج من أعلى قمة ليون روك (Lion Rock).

“لقد عشت مغامرات كثيرة هنا، تحت المطر وفي الضباب، وأنا في انتظار لمحة واضحة للمدينة. لتسجيل هذه اللحظة، كان علي أن السير في طريق طويلة، مُهيأة لرياضة التنزه على الأقدام، عبر الغابة الكثيفة في وقت متأخر من الليل. كل هذا فقط لأصل إلى قمة ليون روك. ورغم أني التقطت هذه الصورة عدة مرات من قبل، إلا أنني كنت محظوظًا هذه المرة بشكل خاص؛ وتمكنت من التقاط منظر المدينة من أعلى بوضوح استثنائي. وساعدني استخدام نيكون D810 وتجميع تعريضات ضوئية متعددة لتكوين صورة بانوراما، على إبداع صورة واضحة التفاصيل بدقة لا مثيل لها. بالإضافة إلى ميزة التكبير، التي تتيح لي رؤية جميع التفاصيل الدقيقة التي تشكل بنية هذه المدينة الرائعة.”

وكما هو الحال عند التعامل مع عمل مُعدّ بإتقان، يضبط بيتر كاميرته لتحقيق أقصى استفادة من إمكاناتها بطرقة تقنية أكثر. فيضبط توازن البياض على الوضع اليدوي ويستخدم خطوط الشبكة ومقياس التسارع المضمنين، ليضمن استواء الأفق في الصورة بشكل صحيح. وبعد ذلك يضع فرضيات أماكن العناصر بالشبكة، ثم يحصل على الصورة من لقطة واحدة.

“أبذل أقصى جهدي للوصول إلى الشكل الذي أريده بالكاميرا. أستخدم مرشحات ND ومرشحات الاستقطاب الدائري لتحسين بعض التأثيرات. عند التصوير باستخدام حامل ثلاثي الأرجل، عادةً ما أُصحح التعريض الضوئي لدي لالتقاط أكبر نطاق ديناميكي ممكن، وذلك بهدف مزج التعريض الضوئي المتعدد وإنشاء صورة HDR. لحسن الحظ، تتيح التطورات في تقنيات الكاميرا (مثل كاميرا نيكون D810) الحصول على معلومات من ملف RAW واحد أكثر بكثير مما سبق. ونتيجة لذلك، أكتشف الآن أن لدي جميع المعلومات التي أحتاجها في تعريض ضوئي واحد.”

بدأ بيتر ممارسة هذا المجال كهواية لا غير، ولكنها لم تلبث أن تحولت إلى شغفه الدائم بالحياة. “يمكن القول أن معظم الأعمال قد أُبدعت من قبل. عندما أقوم بزيارة موقع تصوير للمرة الأولى، في العادة تظل الكاميرا في حقيبتي حتى استكشف المحيط وأفكر في المكان الذي أريد إعداد كاميرتي به، وفي ما أرغب في تصويره. وتكون أفضل لحظة بالنسبة لي، عندما تجتمع كل العناصر: إضاءة مثالية وهدف رائع وأفضل وضع للإطار. أنه شعور رائع عندما تدرك أنك صورت شيئًا مميزًا ولا يمكنك الانتظار حتى تشاركها مع العالم.”

نبذة عن بيتر

يعيش المصور الفوتوغرافي للفنون الجميلة والسفر، بيتر ستيورات، حاليًا في ضواحي مدينة هونج كونج. يستمتع هذا المصور بالتقاط صور مناظر المدينة المزدحمة بالحركة والضوضاء، وصور المناظر الطبيعية الديناميكية، في أي مكان يسافر إليه حول العالم. هذا إلى جانب شغفه المتنامي نحو فن رسم الأشخاص بالشارع، والتصوير الفوتوغرافي الوثائقي للمعالم المُهمَلة. حصل بيتر على أول كاميرا خاصة به في عام 2009، وبدون أي خبرة سابقة، أصبح يرى العالم بطريقة مختلفة من خلال معين المنظر لعدسة أحادية عاكسة (SLR). ينبثق شغفه دومًا من السفر والرغبة في رؤية جميع الأماكن المذهلة في العالم والاستمتاع بزيارتها. ويطمح ببساطة إلى إبداع صور تُبهر المشاهدين.

وهو يلتقط الصور، في الأساس، باستخدام كاميرا رقمية، وذلك في معظم أعماله الرئيسية. ولكنه مؤيد قوي بدرجة كبيرة بالتصوير الفوتوغرافي باستخدام الأفلام، ولا يزال يصوّر بأفلام 35 مم للاستخدام الشخصي ولإضفاء الفوضى قليلاً.

معلومات عن كاميرا التصوير

تعرّف من جديد على إمكانات التصوير الفوتوغرافي عالي الميجابكسل للفيديو والصور الثابتة مع كاميرا D810 الجديدة والمحسّنة من نيكون والتي تمتاز بأدائها ذي الإطار الكامل. يعمل مستشعر الصورة الاستثنائي بصيغة FX على ضمان تسجيل الفيديو فائق الدقة (Full HD) حتى‏ 1080/60 بكسل مع تقليل التموج والضوضاء بشكل ملحوظ. سوف تفي كاميرا D810 بالمعايير الفعلية التي تتطلبها على نحو غير مسبوق، بفضل نسبة وضوح الصور منقطعة النظير بدقة 36.3 ميجابكسل. يضمن نطاق حساسية ISO من 64 إلى 12800 احتفاظ صورك بنسبة وضوح عالية ودرجة لون زاخرة في أي ظروف إضاءة. حقق نتائج مذهلة وواضحة التفاصيل مع استخدام إمكانات كاميرا D810 التي لا تُضاهى.

أصبحت عدسة AF-S NIKKOR مقاس 24-70 مم وببؤرة f/2.8G ED العدسة المفضلة بين المصورين الفوتوغرافيين بفضل ما تتمتع به من قدرة على توفير بوكيه جميل ووضوح استثنائي حتى في الفتحة القصوى. ستتمكن من التقاط الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو عالية الجودة بمستوى جودة يتفوق على مستوى جودة الكثير من عدسات الزوم الأخرى. وبفضل فتحتها الثابتة البالغة f/2.8، توفر تركيزًا بؤريًا سريعًا، وأداءً محسنًا في الإضاءة المنخفضة، ونسبة وضوح فائقة من أي مسافة.