Nikon Imaging | Kuwait | Middle East and Africa

Library of Inspiration

عقد الأواصر

لتصوير أحداث اليوم الخالد الذي لا يُنسى، يحضر السيد "توم بلاكفورد" والسيد "كيت باليس" الزوجان اللذان كونا فريقًا لتصوير الأحداث خلال اليوم الذي يظل محفورًا في ذاكرة المتزوجين حديثًا. يسعى الزوجان حثيثًا لرصد كل الأحداث بداية من التوترات السابقة على الزفاف إلى “العهود والمواثيق” وتصوير اللحظات الخالصة خلال اليوم والتي تحكي القصة المكنونة. “إننا دائمًا نرغب في التقاط اللحظات وليس إنشائها.”

إن الزوجين "توم وكيت" اللذين يباشران أعمالهما تحت اسم العلامة التجارية "Raspberry Robot"، يتعاونان معًا لجمع كل الطاقة والإثارة التي تحيط بهما في هذه الأيام العظيمة للأزواج، وهي المهمة التي لا يسهُل إنجازها في ظل الأحداث الكثيرة التي تملأ المكان حولهم. يقولان:

“إننا نحب مراعاة العملاء ليس بوصفهم الزوجين الحاليين ولكن بالنظر إلى بقائهما معًا للاحتفاء بأحفادهم في المستقبل. إننا نريد أن يشاهدوا الصور بعد أن يتجاوزا سن الخمسين وأن يعربوا وقتها عن إعجابهم البالغ بها. إن حفلات الزفاف واحدة من المناسبات التي لا تتكرر في حياة البشر حيث يجتمع كل أحبابهم المثيرون في مكان واحد معًا، حيث تولد لحظات صاخبة وخاصة من رحم هذه التفاعلات.”

إن أهم اللحظات هي تلك التي تشهد تصوير العروس وزوجها، حيث يختلف ما يناسب وما لا يناسب كل زوجين عن غيرهما، إلا أن الأمر كله ينتهي إلى تصوير المتزوجين حديثًا في جوهرهم المتوحِّد الجديد، حيث يستمتع كل واحد منهم بمشاركة الحياة مع الآخر. ويضيفان أيضًا:“نريد أن نكون عيونهم التي ترصد الأحداث التي تجري في كل الأماكن التي يتعذر عليهما الوصول إليها خلال اليوم. وفي هذا الحدث البهيج يكون العروسان مشغولين كثيرًا بالترحيب بكل شخص مشارك يتشوقان إليه في الحفل السعيد مما يخلق لحظات جميلة ولذلك نحاول أن نرصد تلك اللحظات أيضًا بعدستنا.”

ويعمل فريق "Raspberry Robot" أيضًا على الاهتمام بحفظ أيّ "حركة" تجاه أيّ شيء لأقل من 30 دقيقة في اليوم. كما أنه لدى "كيت وتوم" مجموعة من التفانين التي تساعد في إبهاج الزوجين أو حفلات العرس في هذه المواقف، مما يتيح لأيّ ردود أفعال أن تظل محفوظة بطابعها الأصلي.

يقولان:“إننا لا نطالب العروسين أبدًا بالوقوف في مكان ما واتخاذ وضعية معينة فحسب، وتحريك ذراعيهما قليلاً ونحو هذه الأمور، بل نصور الإطارات التي بين الإطارات واللحظات التي تشهد ضحكاتهما على أنفسهما وإطلاق العنان لمشاعرهما الكامنة. ”

إن "كيت وتوم"، كزوجين، يعملان على تحسين حيوية أعمالهما حتى حد الكمال، إذ يستكشفان المواقع معًا ويلتقطان الصور بروح الفريق، حيث يقوم أحدهما عادةً بترتيب المشهد بطريقة ما، بينما يقوم الآخر بالتحرك جانبًا لالتقاط الإطارات التي تصور الأشخاص دون علمهم بالخضوع للتصوير. ويرويان تجاربهما أيضًا قائلين:“بالنسبة لنا، كان تشكيل فريق من شخصين عملاً بالغ الأهمية للأسلوب والفلسفة اللذين يقوم عملنا عليهما.”

كما يتلقط الاثنان الصور باستخدام كل واحد منهما قطعتين من الكاميرا، حيث تستخدم "كيت" كاميرتين D810 بينما يعتمد "توم" على كاميرتين D750. وفيما يتعلق بمرحلة الإعداد لحفل الزفاف خلال اليوم المشهود، يلتزمان باستخدام العدسات الرئيسية، وعندما تصبح الأحداث مليئة بالحيوية والصخب، يستخدمان عدسات التقريب. ويهدفان إلى الابتعاد عن الصور ذات الزوايا الواسعة، ولذلك لا تجد أداة ذات زاوية أوسع من 24 مم في أدوات التصوير لديهما.

كما أن استعمال ضوء الفلاش الهلامي البرتقالي اللون من اللوازم الضرورية لكل الصور المسائية التي تتطلب وجود ضوء الفلاش، وهذا بهدف تحقيق الموازنة مع تأثير أيّ ضوء من المصابيح التنجستين. إن استخدام هذه الأداة البسيطة يحدث فرقًا كبيرًا في أعمالهما.

وفي هذا يقولان:“عندما يتعلق الأمر بالعدسات، نفضل استخدام العدسة AF-S NIKKOR 70-200 مم ذات الفتحة f/2.8G والزجاج منخفض التشتت للغاية ووظيفة تقليل الاهتزاز (VR II). في الوقت والعصر الذي أصبح بيد كل شخص هاتف مزود بكاميرا، يتعذر على العدسة 24 مم المدمجة في الهواتف الذكية نسخ الضغط وفصل الخلفية مقارنة بما يمكن تحقيقه بعدسة 200 مم. ولذلك لا يزال بوسع العدسة NIKKOR إنشاء الصور "التي تتضمن عنصر الجمال الفاتن" الذي يعشقه الأشخاص.”

ففي يوم واحد يتم اختبار مهارتهما وقدراتهما على حل المشكلات. إذ ينتقلان من مهام التصوير الفوتوغرافي للأسرة والأزياء والحدث واللحظات الساكنة والعناصر المتوفرة والتقاط الصور الشخصية في دقائق قليلة. وفي هذا يقولان:“دائمًا تسير أولوياتنا حسب الترتيب التالي وهو غير قابل للتفاوض. حيث يأتي الضوء أولاً تليه الخلفية وتتبعهما الأهداف التي نصورها. فنقوم بإيجاد المكان الذي به إضاءة قوية أولاً، ثم نبحث عن الخلفيات الواضحة أو المثيرة أو الجميلة أو الخالية من عناصر التشتيت، ثم نضع الأهداف الخاضعة للتصوير لنلتقط لهم بعض الصور البديعة. كما أننا لا يمكن أن نصور زوجين أمام مشهد مذهل إذا كان المكان يفضي إلى وجود ظلال تنعكس على الوجه أو السيارات في الخلفية.”

وبالرغم من قدرتهما على شهود العديد من هذه الزيجات البهيجة، إلا أن تاريخهما كمصورين فوتوغرافيين متخصصين في تصوير حفلات الزفاف تضمن بعض الأوقات العصيبة. ويحكيان قصة إحدى اللحظات الصعبة بقولهما:“كان أحد الأيام منتصف الصيف منذ بضعة أعوام. وقد شهدت منطقة الحفل موجة حارة طويلة وحدث اشتعال بالغابات استمر عدة أيام. وكان الجميع يأملون أن يتغيّر مزاج الطبيعة إلى حالة أفضل وأن تهبهم قسطًا من التقاط الأنفاس ارتياحًا. وأثناء تلاوة الزوجين للعهود، أخذت السماء في البكاء، وبدلاً من أن يفر الأشخاص بحثًا عن ملاذ، بسط الارتياح جناحيه على الجموع المحتشدة. واغتبط الجميع لانضمام تلك اللآلئ البرَّاقة إلى الحفل وبادلوا السماء بالإعراب عن امتنانهم.”

نبذة حول السيد "توم" وزوجته السيدة "كيت"

لقد كانت بدايات المسيرة المهنية للسيد "توم بلاكفورد" وزوجته السيدة "كيت باليس" في عالم التصوير الفوتوغرافي لحفلات الزواج منظمة تدريجية للغاية. فجد وجدا أنفسهما في مرحلة عمرية كانت شاهدة على بدء أصدقائهما في عقد أواصر الزواج وكان الكثير منهم غير راضٍ عن الخيارات التي توفرت. فالأمر البالغ الأهمية لدى الكثير من أصدقائهما كان التعاون مع الأشخاص الذين يروقون لهم ويثقون فيهم، وفي هذا الأجواء، وُلدت شركتهما "Raspberry Robot" ولادة سلسة من رحم مساعدة الأصدقاء من الدرجة الأولى والثانية. وفي ضوء اتساع دائرة أعمالهم، ظل الزوجان مؤسسا شركة "Raspberry Robot" يحاولان دائمًا التعرَّف على الحبيبان اللذين قررا الزواج والسماح لهما بالتعرف عليهما حتى تنشئ بينهما قاعدة من المتعة والثقة أثناء التعاون فيما بينهم.