Nikon Imaging | Kuwait | Middle East and Africa

Library of Inspiration

فن الرسم بالصور

بدأ سكوت تجربته مع عالم التصوير الفوتوغرافي بممارسة أنواعه المختلفة بدءًا من تصوير الماكرو (أو التصوير عن قرب) حتى أصبح الآن يلتقط صورًا لأهداف أكبر بكثير، فأصبح بذلك يملك خبرة واسعة في تصوير العديد من الأهداف المتنوعة قبل أن يكتشف عالم التصوير الفوتوغرافي للمناظر الطبيعية. لم يستغرق الأمر كثيرًا حتى انجذب سكوت نحو التصوير في الأماكن الخارجية والطبيعة. فقد دفعه الإيقاع السريع للحياة اليومية ليجد الراحة في أحضان الطبيعة، حيث الاستمتاع بالمساحات المفتوحة الشاسعة والهدوء التام، لتكون ملجأ يفر إليه بعيدًا عن ضوضاء الحياة.

ويسعى سكوت عند التصوير من أعلى بطائرته إلى الحصول على مشاهد تجريدية للحياة بالأسفل. وتركز عدسته على العالم بطريقة لم نكن لنتخيلها بدون صوره، فعند التقاط الصور من مثل تلك الارتفاعات الشاهقة تتفتت عناصر العالم بسرعة لتُكوًن صورًا لا نكاد نجدها إلا في أعمال الكانافا. وهو يبدع الصور كفن الرسم، بداية من تركيب الصورة وحتى إجراء التعديلات عليها، لتصبح نابضة بالألوان تعرض أشكالاً جريئة تعبيرية تجذب الأنظار.

“منذ أن بدأت التصوير الفوتوغرافي للمناظر الطبيعية وأنا أستمد الإلهام من الجمال الكائن بها للاستمرار في التصوير وإبداع صورًا لم ترها أعين الناس من قبل. أحيانًا، لا أجد الكلمات لوصف ما رأيته من جمال في شاطئ أو غابة أو صحراء، أو أي مكان يدفعني سحره لألتقط له صورة تعبر بالنيابة عني. أرغب في مشاركة هذه اللحظات مع العالم،”

قد يقضي سكوت ساعات في إبداع مجموعة الصور للوصول للنتيجة النهائية. بعد أن يرى الصور، يجد أن التأثيرات التي يضيفها إلى صوره الفوتوغرافية تمحو الحدود الواقعية للأشكال لتمنحنا الأشكال التجريدية التي نراها نحن. يحدث الأمر كأنك تفتح بابًا؛ ينطلق برؤيته الخاصة ويبدأ في رؤية أشكالاً لحيوانات أو جلود أو حتى حلوى الآيس كريم. ومتى طرأت له فكرة ما، يسعى لتنفيذها بجدية دون توقف. والأمر سيان في ذلك، إذا كان في موقع التصوير أم في مرحلة تحرير الصور بعد التقاطها.

“أعتقد أن السر وراء إيجاد مناظر طبيعية تجريدية هو ترك العنان لخيالك، وعدم الخوف من تجربة شيء جديد أو استكشاف طرق لا تؤدي إلى أي نتيجة. كنت أفشل أحيانًا مئة مرة أثناء العمل على صورة واحدة قبل أن أصل في النهاية إلى التكوين المثالي الذي يجمع بين التجريد والشكل الواقعي. في بعض الأحيان، كنت أعجز عن الوصول إلى هذه النتيجة لفترات تصل إلى أسابيع وشهور حتى أتوصل إلى هذا التركيب الوحيد الناجح.”

عند فهم صوره بشكل كامل، يتلاشى التعجب من قيامه بالتقاط صوره معظم الوقت من الطائرة.

“أحاول عادة أن أ قلع بالطائرة بعد شروق الشمس بحوالي 30 دقيقة أو قبل غروب الشمس بساعتين تقريبًا. تتيح لك هذه الأوقات من اليوم التقاط ظلال رائعة وضوء لطيف بالمنظر الطبيعي، مما يجعل هذه الصور، في رأيي، أكثر جاذبية على الإطلاق.

أكون على وشك الركوب بالطائرة، وتكون الساعة 7:30 ص وأنا على أهبة الاستعداد. أقوم بالتحقق مسبقًا من معدات الكاميرا وأتأكد أن بطاقات الذاكرة جاهزة. فأنا أستهلك بطاقات تتراوح مساحتها من 64 إلى 90 جيجابايت مع كاميرتي نيكون D810، وذلك أثناء التصوير لمدة ساعة واحدة. كما أتحقق من البطاريات ومن إعداد كاميرا نيكون D810 بشكل صحيح؛ أي يكون وضع التركيز البؤري مُثبتًا والكاميرا تصوًر ملفات أولية (RAW) وتوازن البياض مُثبتًا على ضوء النهار، وأي شيء آخر تريده فيما يتعلق بإعدادات الكاميرا.

ثم أقوم بعد ذلك بتسجيل إعداداتي قبل الوقت، فعادة أبدأ بضبط 1/2000th ثانية، ISO 400، ببؤرة f/5. ثم أُجري بعض اختبارات التشغيل قبل الإقلاع، فأركض ذهابًا وعودة فوق ممر الإقلاع وأنا ألتقط الصور ثم أتحقق من هذه الصور. إنها حيلة بسيطة ذات فائدة عظيمة أن تتأكد من أن كل شيء يعمل بشكل مثالي ومُعد بطريقة صحيحة قبل الإقلاع في الهواء.”

الصورة المفضلة لديه من المجموعة هي العنقاء ‘ وهي صورة جوية لأحد أحواض المخلفات الموجودة في أستراليا الغربية. وهي تمثل أهمية عظمى لديه لعدة أسباب، ويرى أنها تقدم كل ما يجب أن تقدمه صور المناظر الطبيعية التجريدية.

يرى سكوت أن هذه الصورة تحمل رسالة بيئية، كونها صورة لحوض مخلفات يستخدم عادة لفصل مواد التعدين ومن المحتمل أن يؤثر بيئيًا على المنظر الطبيعي. لذا، فقد كان أمرًا جوهريًا أن يستخدم مشهدًا يجذب العين ليلفت الانتباه إلى القضايا المهمة؛ أي عرض مشكلة سيئة في إطار جميل.

كما أن الصورة تعرض رسالة قوية. تبدو الخطوط المُنفَذة فنيًا، في أعلى يسار الصورة، وكأنها تتجه ضد شرايين الطبيعة، في أسفل يمين الصورة، والتي تحاول أن ترد الهجوم. يرمز هذا المشهد إلى الصراع بين الخير والشر. وهو يعتز بهذه الصورة أيضًا لما بها من أشكال وأنماط ودرجات ملمس، والتي يرى أنها تشبه في النهاية النار، وبها ما يشبه كثيرًا رأس طائر العنقاء الأسطوري وأجنحته.

تم التقاطها باستخدام كاميرا نيكون D810‏ بدقة 36.3 ميجابكسل، التي تتيح له حرية نشر الصورة مطبوعة بحجم كبير، لتُبهر المشاهدين بما فيها من تأثير قوي للمشهد وإبداع مذهل في إعادة إنتاج الألوان. قال سكوت أن التأثير الفوري للمشهد بالصورة أدى في كثير من الأحيان إلى فتح حوار حول البيئة وكيفية تأثير الإنسان فيها.

يتمثل التحدي الأكبر أمامه، دون شك، في الرياح وهو متشبث بجانب الطائرة من الخارج ليلتقط الصور. أمر يشبه المعركة حتمًا. وهنا يكون اختيار الكاميرا له الأهمية العظمى. يختار سكوت نيكون D810 لهذا السبب تحديدًا؛ فجسم الكاميرا ليس ثقيلاً جدًا، بل ثقيل فقط بما يكفي لإمساكها بإحكام. وهذا هو العامل الأهم، فعند العمل في ظروف كهذه قد تصل سرعة الرياح إلى 200 كيلو متر في الساعة، مما يجعل الأمر صعبًا للغاية عندما تعصف هبات الرياح نحو سكوت وكاميرته.

“أستخدم كاميرتي الموثوقة نيكون D810 منذ إصدارها، وقد أصبحت إلى حد كبير من أكثر الكاميرات الرقمية DSLR التي استخدمتها إبهارًا. لقد أذهلتني بأدائها الممتاز في جميع الظروف التي استخدمتها فيها، من ثلج وغابات ممطرة وصحراء والتصوير من خارج الطائرة وتحت الأمطار الغزيرة. قدمت لي صورًا مدهشة استخدمتها في أعمالي.‎”

وبعدها تصبح الأولوية لتحقيق عامل ‘الإبهار. بالنسبة لسكوت، أهم شيء هو الاستمتاع باللحظة والتمهل قليلاً لإدراك ما يحدث تمامًا. كان ذلك السبب الرئيسي وراء مغامراته في الطبيعة من بداية الأمر. ثم بعد ذلك تظهر ضربات الفرشاة الفنية في إبداعه بسلاسة. “استعد بما يلزم ثم اخرج للاستمتاع بما تقدمه الطبيعة. فعندما تكون في سلام مع نفسك وتستمتع بما تقوم به، ينعكس ذلك تلقائيًا على التصوير الفوتوغرافي ليتحرر الإبداع”

نبذة عن سكوت

يشتهر سكوت ماك كوك فنيًا بالتصوير الفوتوغرافي لسكوت جون. ويقيم في ولاية أستراليا الغربية، حيث التقط معظم صوره. وقد بدأ شغفه بالتصوير الفوتوغرافي منذ كان عمره 14 عامًا، إلا أن إبداعه النهائي لم يتبلور إلا بعد رحلاته إلى فيتنام وكمبوديا في أعوام شبابه. ومن المناظر التي تأسره، كمحب للطبيعة والهواء الطلق، الغابات الخلابة وسواحل البلاد ومجرة درب التبانة.

معلومات عن كاميرا التصوير

تعرّف من جديد على إمكانات التصوير الفوتوغرافي عالي الميجابكسل للفيديو والصور الثابتة مع كاميرا D810 الجديدة والمحسّنة من نيكون والتي تمتاز بأدائها ذي الإطار الكامل. يعمل مستشعر الصورة الاستثنائي بصيغة FX على ضمان تسجيل الفيديو فائق الدقة (Full HD) حتى‏ 1080/60 بكسل مع تقليل التموج والضوضاء بشكل ملحوظ. سوف تفي كاميرا D810 بالمعايير الفعلية التي تتطلبها على نحو غير مسبوق، بفضل نسبة وضوح الصور منقطعة النظير بدقة 36.3 ميجابكسل. يضمن نطاق حساسية ISO من 64 إلى 12800 احتفاظ صورك بنسبة وضوح عالية ودرجة لون زاخرة في أي ظروف إضاءة. حقق نتائج مذهلة وواضحة التفاصيل مع استخدام إمكانات كاميرا D810 التي لا تُضاهى.

أصبحت عدسة AF-S NIKKOR مقاس 24-70 مم وببؤرة f/2.8G ED العدسة المفضلة بين المصورين الفوتوغرافيين بفضل ما تتمتع به من قدرة على توفير بوكيه جميل ووضوح استثنائي حتى في الفتحة القصوى. ستتمكن من التقاط الصور الفوتوغرافية ومقاطع الفيديو عالية الجودة بمستوى جودة يتفوق على مستوى جودة الكثير من عدسات الزوم الأخرى. وبفضل فتحتها الثابتة البالغة f/2.8، توفر تركيزًا بؤريًا سريعًا، وأداءً محسنًا في الإضاءة المنخفضة، ونسبة وضوح فائقة من أي مسافة.