Nikon Imaging | Kuwait | Middle East and Africa

Library of Inspiration

العيش على الطريق

بالنظر إلى نفسه كمواطن في العالم، سافر محسن أبرار إلى أكثر من 40 بلدًا. وقد أمضى السنوات الثماني الماضية في بلدان مختلفة، مثل سنغافورة والإمارات العربية المتحدة بعد مغادرة الهند، حيث وُلد وترعرع. إنها الصور التي التقطها هي التي تربطه بالعديد من البلدان المختلفة: يستكشف الأماكن لأجل التصوير الفوتوغرافي، وتصبح هذه الصور بدورها آثار قدميه في الرمال.

ويعمل محسن مسوقًا حسب المهنة، ويغطي سوق "آسيا والمحيط الهادئ" لمؤسسة الألبان، ويسمح له هذا بدوره القيام بأسفار متكررة. وقبل أربع سنوات، بدأ التصوير في هذه الرحلات كهاوي. والتقط الصور الفوتوغرافية خلال عطلات نهاية الأسبوع، لأن التحرك المتكرر جعل من الصعب عليه تطوير دائرة اجتماعية. وبعد أربع سنوات، أدرك أنه لا يزال مبتدئًا، لأن هناك الكثير مما يمكن تعلمه في التصوير الفوتوغرافي.

وبعد سفره وحيدًا، لم يمنعه التصوير الفوتوغرافي من الشعور بالعزلة وحسب، ولكنه منحه منفذًا إبداعيًا لمشاركة رسالته وانطباعاته في العالم، وسيؤثر شيء ما يأمله في الأشخاص. إنه يعتقد أن التصوير الفوتوغرافي وسيط مذهل ويفهمه جيدًا.

“أصبح التصوير الفوتوغرافي الآن جزءًا كبيرًا من حياتي، وتُعد كاميرا D810 من نيكون امتدادً لذراعي وعيوني. أحبُ الصور التي تروي قصة ما. وقد تكون هذه القصة مباني تعرض ديناميكية المدينة أو جمال الطبيعة والمناظر الطبيعية، التي تملؤني شغفًا. ويبين هذا مدى صغر أحجامنا في نظام الكون. أود الحصول على بعض التفاعلات البشرية في الصورة فقط لإظهار مقياس المكان.”

ومن خلال استخدام هذه الأداة الفعالة، يتمكن محسن من التقاط الصور التي يتصورها، بما في ذلك قصة وراء كل صورة منها والاتصال بالمشاهدين. وهذا هو الفارق الكبير الذي يرأه بين الصورة ذات المغزى حقًا والشيء العشوائي الرقمي.

وقال: "رواية القصص عبارة عن الطريقة التي أصف بها أسلوبي". وكان يوثق مؤخرًا في لقطة واحدة الصعوبات التي يواجهها العمال في منطقة إيجين، براكين الكبريت النشطة. مع السحب الغازية التي تخيم على العاملين، كان هناك مشهدًا أثر فيَّ عاطفيًا.

في نهاية المطاف، تم تضمين هذه الصورة في أخبار "إذاعة صوت أمريكا". “أنا متأكد من الأشخاص سوف يدركون يومًا ما مدى صعوبة حياتهم وما إذا كان سيستبدلونها بالأجهزة للحصول على الوظيفة أو سيجعلون حياة العمال أفضل بكثير.”

بالنسبة لمحسن، إن أكثر لحظة لا تُنسى في رحلة التصوير الفوتوغرافي الخاصة به بالكامل حتى الآن حدثت في الهند في العام الماضي. وقضى أسبوعين في كشمير، التي لا يزورها السياح غالبًا، ناظرًا إلى المكان بعينيه بدلاً مما شاهده في الأفلام. وبالنسبة له، “لقد كان حلمًا تحقق”.

تشتمل الأماكن، مثل كشمير، والتي لم يستكشفها السياح على سحر كبير له. وتثير هذه الأماكن الشغف فيه وتزوده بالقصص التي يمكنه أن يقدمها للمشاهدين استخدام الصور.

ولا يقوم محسن بكثير من البحث قبل أن يحدد مكانًا واحدًا، لأنه يشعر بأن نماذج البحث تترك لديه انطباعًا قبل الأوان عن المكان مسبقًا. وقال: "لدى نقطة بدء واحدة، ثم أبدأ استكشاف نفسي من هناك". ويسافر إلى وجهتين على الأقل في كل سنة، وتأتي أيسلندا والقطبان الشمالي والجنوبي ثانيةً في قائمته.

يأخذ محسن كاميرا D810 من نيكون ومجموعة عدسات الثالوث من نيكون معه في جميع أسفاره. “لا أخرج من دون عدسة AF-S NIKKOR مقاس 24-70 مم وببؤرة f/2.8E ED VR. وقال: "هناك شريك واحد لا أستطيع تصور التصوير الفوتوغرافي من دونه". بالإضافة إلى الاختيار الصحيح للمعدات، يُعد الوصول إلى المكان المناسب في الوقت المناسب أمرًا بالغ الأهمية. “إذا فقدت ذلك، فستفقد القصة.”

“أطمح إلى أن أكون شخصًا يبتكر الفنون باستخدام التصوير الفوتوغرافي.”

كما أن لدى محسن طموحات إلى تجريب التصوير بالفيديو في نفس الوقت الذي يواصل فيه التجول حول العالم. إنه يريد إلزام نفسه بمواصلة العمل والارتجال باستمرار لالتقاط الصور الفوتوغرافية.

نبذة عن محسن

وُلد محسن في الهند وبعد أن عاش في بلدان مختلفة، يقيم الآن في سنغافورة. كمسوق حسب المهنة، يسجل خطاه حول العالم بمساعدة الكاميرا، وهو مصمم على القيام برحلة حياة طويلة للكشف عن مختلف الثقافات والسعي إلى المجهول.