Nikon Imaging | Kuwait | Middle East and Africa

Library of Inspiration

من أجل حب الضوء

من شروق الشمس حتى غروبها والساعة الذهبية، يمكن لموضع الشمس تحويل أحد المشاهد بشكل حاد. وعند تحول السماء الزرقاء إلى سماء بلون أحمر ناري، يتأكد جيتاوات تشانبرانيت من جاهزية الكاميرا ومن الوجود بجوار الساحل لالتقاط لمحة. وبعد وقوعه في حب هذا المشهد منذ البداية، يواصل تصوير البحر والشمس والأمواج فوتوغرافيًا، بكل ما يضفيه كلُّ منها من سحر فاتن النسبة للآخر.

وأصبحت أشعة الشمس جزءًا أساسيًا من عمله، سواء استكشاف موقعه أو تحديد أفضل وقت من اليوم أو تحديد قوة الأمواج لتبرز في اللقطة المثالية، وكل ما ينطوي في ذلك.

“أتذكر أن أستاذي علمنا أن الضوء أكثر أهميةً من الألوان دائمًا. وينشأ الضوء من الطبيعة ولا يمكن تحديده، بينما يمكن التحكم في الألوان.”

ولعل هذا السبب في أن يجد الغسق والفجر أفضل أوقات اليوم الخلابة، فبعد مرور 15 دقيقة لا تكون السماء هي نفسها في هذا اليوم مرة أخرى، وإنما تتحول إلى شكلها المتألق وتعدد ألوانها.

في كل مرة يلتقط جيتاوات صورة، يقسِّم المشهد إلى ثلاثة أقسام عن قصد، وهي الواجهة والهدف والخلفية. ولا تتطلب بعض المشاهد كل الأقسام الثلاثة، ولكن يساعده ذلك على تحديد الإضاءة أمامه، فضلاً عن معالجة التركيب.

“أرغب في إظهار روعة الأمواج، ولذلك أستخدم فتحة يتراوح مقاسها ما بين f/8 وf/11. وعادةً ما أختبر هذا العمل عدة مرات، لأنني أريد أحيانًا الحصول على صورة أكثر هدوءًا حتى يتسنى لي أن أضبط سرعة الغالق وفقًا لذلك، مما يتيح للأمواج أن تتخذ وجودًا قويًا أو أكثر هدوءًا. وفي الخطوة التالية المتمثلة في التركيز على عناصر مثل الأحجار، أرغب في الحصول على ضوء يسطع على هذه العناصر لأن ذلك يعطي صوري إحساسًا ثلاثي الأبعاد. وأخيرًا، تتمثل قاعدتي الأهم في التأكد من محاذاة الخط الأفقي، بلا إمالة! ”

وعندما يتعلق الأمر بالتصوير في ظروف الإضاءة الخافتة، فإنه سيستخدم سرعة غالق طويل للحصول على الإضاءة المناسبة تمامًا. ويجب استخدام حامل ثلاثي الأرجل لتثبيت الصورة، ويعني هذا أنه لا يلزمه الحصول على درجة ISO أعلى، لأنها إذا كانت عالية جدًا فقد تنشأ ضوضاء في الصور.

صورته المفضلة مائلة ‘موجة رائعة، سماء رائعة وحجر ساكن’؛ تصور الصورة الأمواج تضرب ثنايا الصخور مع انطلاق بريق برتقالي في السماء.

“صورت هذه الصورة في لام ساي، وهي مجموعة من الصخور يستخدمها الصياد عادةً للجلوس عليها. ونظرًا لأنها نقطة عالية محاطة بالبحر العميق، ولا توجد أي شواطئ رملية قريبة منها، فقد تكون الأمواج خطيرة، لاسيما في موسم الرياح الموسمية!

“وعلى الرغم من ذلك، يمكنك الحصول على صور مذهلة تمامًا هناك! هناك صخور حادة غريبة تحيط بك، وترتطم أمواج البحر الرائعة ويمكنك الشعور بطاقة الشمس بكل قوتها.”

إن مواقعها هذه مهمة بالنسبة إلى جيتاوات في التحضير قبل التصوير الفوتوغرافي، فقبل كل دورة دائمًا ما يتحقق من مستويات المد والجزر، وبمجرد أن ينطلق إلى خضم المحيطات فأنه يجب عليه التخلي عن الوقت للعودة لتجنب الغرق في الأمواج. كما أن زوج الأحذية الصلب يُعد جزءًا لا يتجزأ من معداته، فلا يتعرض لخطر الانزلاق هو أو معداته.

أثناء التصوير، يستخدم منظرًا مباشرًا لترتيب تركيباته، ولكنه يظل يراقب الأمواج. “وبعد وصول موجة بجوارك، يجب أن تتذكر دائمًا أن الموجة التالية ستكون أقوى! مع التركيز البؤري على ما لا يفعله معين المنظر، راقب دائمًا للتحقق.”

بالإضافة إلى كاميرا D5200 وعدسة AF-S DX NIKKOR مقاس 18-55 مم وببؤرة f/3.5-5.6G VR والحامل ثلاثي الأرجل الخاصة به، يتأكد من وجود مرشح الكثافة المحايدة المدرجة (GND) الخاصة به، الذي يساعد على توازن كثافة الضوء الخاصة به في المشاهد عالية التباين. وهو يشدد على أن المعدات لا ينبغي أبدًا أن تُملي قدراتك على التصوير، وبينما يستخدم عدسة مزودة بقدرات زاوية واسعة للحصول على مناظر رحبة، تُعد أي عدسة أو كاميرا نقطة بداية جيدة.

وعندما ترسم السماء مشهدًا جديدًا ليلاً ونهارًا، يتوفر لجيتاوات كثير من المناظر البحرية لالتقاطها. وبعد وصفه هذه اللحظات ‘بأجمل أوقات اليوم’، لا ينجذب إلى سحر الطبيعة بسبب ألوانها فقط، ولكن لأنه يقول إنها تذكره بأنه إنسان، وحفزته هذه الحقيقة وحدها بمشاركة هذه المناظر الطبيعية اللامعة مع العالم.

نبذة عن جيتاوات

جيتاوات تشانبرانيت طالب يبلغ من العمر 23 عامًا ويعيش في فوكيت. عندما ينجذب إلى شاطئ البحر أو شروق الشمس أو غروبها، ينجذب إلى الساحل. وبعد تلقيه كاميرا D5200 من والده، انضم إلى مجموعة تصوير فوتوغرافي لشحذ مهاراته. ومكّنه التصوير الفوتوغرافي الآن من المغامرة ومنحه الفرصة لمشاركة معلوماته مع الآخرين، مما يجلب له مزيدًا من البهجة عند قيامه بالتصوير.