Nikon Imaging | Kuwait | Middle East and Africa

Library of Inspiration

قنص الأمواج

لقد استمتع دائمًا السيد "كالي لاند هولم" المصور الفوتوغرافي الشغوف برصد أساليب الحياة والطبيعة بالقرب من المياه، كما أن مغامرته الأخيرة في أعماق المياه حملته إلى أمواج الفلبين وتايلاند. إن المصور السويدي الأصل يعشق التقاط أسلوب الحياة الذي تتصف به الأمواج ويواصل دفع حدود التصوير الفوتوغرافي إلى تصوير اللقطات فوق وأسفل المياه على السواء. إن ولعه بالسفر وعشقه للتصوير الفوتوغرافي جعلاه يواصل تقديم الصور المثيرة التي تعكس تجربة خارجة عن حدود المألوف.

لم يكن التصوير الفوتوغرافي للأمواج مستقرًا أبدًا وذلك بسبب حركتها المتغيرة دائمًا، مما أتاح للسيد "كالي" بلوغ تركيبات مثيرة تجمع بين الصعوبة والإلهام. ومن خلال قضاء الساعات الطوال في الماء، استطاع إبداع تصوير قوي وقدم تفسيراته الخاصة للبيئة التي لم تُكتشف بعدُ والتي يسعى المهتمون وراءها سعيًا حثيثًا، من البيئات التي يتميز بها عالمنا. إنه يرى راكب الأمواج عنصرًا إضافيًا لهذه المنطقة المغرية التي نسميها البحر، مما يجعل صوره تتسم بمزيد من الجاذبية. 

إن مجموعة صوره التي التقطها من خلف راكبي الأمواج تم الكشف عن أسرارها من خلال استغلال الأمواج التي تداعب الظلال وتخلق عمقًا مستعصيًا. وفي ظل اتصاف المحيط بالمساحة الفسيحة، يُعد تقديم السيد "كالي" للتركيب الجديد المثير عملاً صعبًا وملهمًا في آن واحد على السواء.

إن السيد "كالي" يحقق أقصى انتفاع بالضوء الطبيعي حسب ما يشير في قوله إلى أنه أحد المكونات الضرورية للحصول على أقصى استفادة من المكان.  فأشعة الشمس تمتزج في تناغم مقابل تلاطم الأمواج السريعة مما يسمو بمقام صوره. “إن الضوء يُعد أهم عنصر، وبدونه يخلو المشهد من الصور التي قد تُلتقط كما أن الضوء المفضَّل لدي هو ذلك الذي يوجد وقت الشروق أو الغروب.”

ويعرب السيد "كالي" عن أهمية حماية الكاميرا من الظروف المحيطة في الأماكن المكشوفة التي يعرَّض نفسها لها. إذ إنه يحيط “معداته” بغطاء جاف، اقتصادي التكلفة نسبيًا، واللاتكس اللين خفيف الوزن جدًا والمثالي للاستعمال أثناء السفر. كما إنه يستخدم أيضًا زي الغوص أو الملابس الواقية للبشرة للتأقلم مع برودة المحيط وشدة الشمس الحارقة. وعند سؤاله عن أهم المعدات التي يقتنيها، غير كاميرا نيكون D7100 مع العدسة AF-S DX Zoom- Nikkor 17-55 مم وفتحة f/2.8G IF والزجاج منخفض التشتت للغاية، قال إنه لا يمكن أن يلج إلى المياه مطلقًا دون الزعانف الثمينة. “لا يمكن أن انطلق إلى المياه دونها. حيث تساعدني على التنقل في المحيط، لا سيما عندما أمسك بالكاميرا في يدي إذ تكون أفضل صديق مرافق.”

وبالرغم من أن السيد "كالي" بدأ مشواره في عالم التصوير الفوتوغرافي مؤخرًا، إلا أنه يذكر أن أصعب جزء في عملية التصوير في المياه يتمثَّل في التغيّر المستمر لبيئة المحيط. “فمحاولة تصوير راكب الأمواج في اللحظة المناسبة وبالحصول على مستوى الضوء الصحيح أمر بالغ الصعوبة، لا سيما عندما تضطر إلى السباحة أسفل كل موجة واردة.” وبالرغم من أن الأمر يتصف بالصعوبة المذكورة، إلا أن مثابرته على محاولة تصوير الزاوية الصحيحة قادته إلى التقاط صورًا مذهلة. ويشير إلى أن صورته المفضَّلة من بين هذه المجموعة هي صورة راكب الأمواج بالألواح الخشبية التي التُقطت في سيارجاو بالفلبين.

وعندما يبحث السيد "كالي" عن مواقع للتصوير، فدائمًا يبحث عن موقع يتصف بسمات تتجاوز كونه موقعًا مناسبًا لركوب الأمواج فحسب. إنه يبحث عن العناصر المحيطة الفاتنة والطاقة الإيجابية والأفراد طيبي القلب. ويذكر أن هذا الأمر سهل حيث إن العديد من الأفراد المتشابهين في التفكير من المهتمين بركوب الأمواج يبحثون عن الأمور المماثلة. وبالرغم من أن استكشافاته لم تبلغ حد الكمال بعدُ، لا يزال السيد "كالي" يخطو نحو الأقاليم المثيرة ويعيد التعرّف على قدراته. إن العوامل العديدة التي توجد في المحيط، تسمح لصوره دائمًا بأن تتصف بالعفوية حيث لا يدري إلى أيّ اتجاه قد تحمله الأمواج.

نبذة السيد "كالي"

لقد وُلد السيد "كالي" وترعرع في الساحل الغربي بالسويد. وفضلاً عن عمله متخصصًا في تنقية الصور، يستمتع بالتعبير عن الفن من خلال التصوير الفوتوغرافي. وفي آذار/مارس 2014، قرر الانتقال إلى أستراليا لمدة عام وهناك اصطحب كاميرته وانطلق صوب المحيط للمرة الأولى. وهذا علاوة على أنه يعشق استكشاف الأماكن الجديدة التي تهبه الطاقة وتعزّز مراتب الإبداع لديه.