Nikon Imaging | Kuwait | Middle East and Africa

Library of Inspiration

الاستمتاع بحياة أفضل معًا

تعتبر الصداقة التي جمعت بين شخصين فريدة من نوعها كبصمة الإصبع. يسافر سروت إنتاروب حول العالم لالتقاط هذا المشهد ذاته، الذي لا يعكس الثقافة والتقاليد والأماكن في صوره فحسب، ولكن أيضًا يُركِّز بشكل كبير على الأشخاص واللحظات التي أمضوها معًا.

يُعرِّف أعماله كنمط من الحياة الصامتة، “عندما يتم تصوير الكائنات الحية فوتوغرافيًا، فإنها تحظى بسحر مميز خاص بها. إنني أعشق تصوير الأشخاص الذين ينعمون حقًا بعيش كل لحظة في حياتهم.” ومن خلال سفره إلى المناطق الريفية في الصين وميانمار وتايلاند، يجد أُسرًا تعيش من خيرات الأرض وفتيان كرّسوا حياتهم للإيمان، وذلك على سبيل المثال لا الحصر.

أينما كان يسافر، يجد أن وجود شخصين معًا بالفعل أفضل من شخص واحد. يتعاون الأمهات والأبناء معًا لإعداد وجبات الطعام المسائية، واثنان من الأصدقاء السعداء يمرحان في بركة طينية أو مُزارع يعمل في الأرض مع اثنتين من أفضل ماشيته؛ وجميعهم يتشاركون في الوحدة العمل الجماعي والمودة ولحظات من الترابط.

تعد صورته المفضلة من المجموعة هي صورة لزوجين مسنين من الأجداد اللذين تشاركا الحياة معًا لما يزيد عن 67 عامًا. في تلك الفترة الزمنية، على الرغم من أنهما قد تقدّما في العمر وشاهدا تطوّر العالم من حولهما، فإن ارتباطهما ببعض وإخلاص كل منهما للآخر ظلّ قويًا، وهذا ما تم التقاطه بالفعل في صورة فوتوغرافية واحدة. “تُمثِّل هذه الصورة حلمًا كبيرًا وهدفًا عظيمًا لأي زوجين يشاهداها.”

إنها اللحظات التي ستظل خالدة إلى الأبد في ذاكرة هؤلاء الذين كانوا متواجدين، ولكن خلف الكاميرا تُصنع الذكريات أيضًا. “أكثر لحظاتي التي لا تُنسى عند القيام برحلات مع أعز أصدقائي، حيث إننا نستمتع معًا بنفس الأشياء ونفهم بعضنا. كما نتشارك كل شيء عندما يمكننا ذلك، وهذا أمر رائع. كان لدي كاميرا رائعة ورأيت أماكن جميلة وقضيت رحلة سعيدة مع أعز أصدقائي.”

التقط سروت معظم صوره عندما كان مسافرًا على الطريق حينما كا ن يستقل هو وأصدقاؤه سيارة ويسلكون الطرق بحثًا عن قصة. لقد التقى بالعديد من الشخصيات المختلفة خلال رحلاته، كل منها فريد من نوعه.

تتميز الكاميرا الخاصة به بخفة وزنها كما يتسم الإعداد بالبساطة عند حملها باليد. يحمل D800E وD800 ومجموعة من العدسات حتى تتوفر استخدامات متعددة على الطريق. “أُفضِّل أن يكون لدي ثلاث عدسات في كل الأوقات، عدسة واسعة وعدسة عادية وعدسة زوم التقريب.”

ثم أذهب وأنتظر التقاط صورة جميلة جليّة. ليس كل شخص يريد أن يكون هدف العدسة، لذا فإنه اعتاد الاستئذان قبل التصوير. ويستمتع بمشاركة الصور معهم بعد ذلك مباشرة، مما يتيح لهم رؤية أنفسهم في الصور التي التقطها من منظوره الخاص.

يبحث سروت دائمًا عن الوجه الجديد وقصة لم تُروى من قبل، كما أنه يواصل خوض المغامرات برفقة أقرب أصدقائه، “أودّ التقاط ابتسامات لشخصيات مختلفة من بلدان مختلفة، وأحب رؤية وجوههم الرائعة الودودة. ومن الرائع أيضًا رؤيتهم بالملابس التي تعكس ثقافتهم.” منذ بداياته في تايلاند يُقدِم الآن على السفر إلى البقاع النائية من العالم، لاستكشاف نيوزيلندا وأيسلندا وأوروبا بحثًا عن المزيد من الوجوه الودودة.

نبذة عن سروت

اقتنى سروت أول كاميرا له في سن مبكرة عندما كان يبلغ من العمر 13 عامًا، ومال على الفور إلى تصوير عائلته والحي السكني الذي يقيم فيه، حيث التقط صورًا تعكس الوقت والمكان المطابقين لما كان في تلك اللحظة. وفي سن الخامسة والعشرين، بدأ يسافر حول العالم، وحرص دائمًا على اصطحاب الكاميرا معه طوال رحلاته. وتتمثّل أروع متعه في النظر إلى الصور الفوتوغرافية القديمة وتأمّل تلك اللحظات.