Nikon Imaging | Kuwait | Middle East and Africa

Library of Inspiration

قصة يومية

كالعديد من المصورين الفوتوغرافيين الذين يستخدمون كاميرات نيكون، وجد يوو تشين ليانغ شغفه وتقدُّمه في مجال التصوير الفوتوغرافي مع المجتمع بجانبه. ومع محاولة تجربة قدراته في مجال التصوير الفوتوغرافي الرقمي أولاً، لم يمضِ وقت طويل حتى انتقل عدد قليل من أعضاء نادي عشاق التصوير إلى تصوير الأفلام. وبدعم بعضهم البعض وإتاحة الفرصة للتجربة، لقد تطورت الهواية لديهم الآن لتصبح نوعًا من التقليد؛ وكانوا يلتقون طوال السنوات السبع الماضية كل عطلة أسبوعية دون انقطاع بحثًا عن لقطتهم التالية في الشوارع.

بالنسبة للمصور تشين ليانغ، كان يميل خاصةً إلى التقاط صور للأشخاص في بيئات عملهم، حيث يمزج كل ‘شخصية’ بألوان البيئة المحيطة بها. فهم يتجاوزون مجرد الصور الشخصية البسيطة وبدلاً من ذلك يغوصون بعمق في لحظات لا تُنسى، حيث تؤخذ روح المهن التي سرعان ما يطويها النسيان باعتبارها أمرًا مسلمًا به لمجرد المتعة بالعصر الحديث.

بينما يستكشف الفجوة بين الأجيال في كوالالمبور، إلا أنه يحاول أيضًا إضفاء جو من البهجة والمرح على الصور المحددة. “أنا أحب تصوير مشاهد الشوارع الهزلية المثيرة للضحك، فقد تكون مشاهد يومية عادية ولكن أتمنى أنها سوف تدعو المُشاهِد للضحك أو أن تُشعِر بالدهشة.”

في كل صورة شخصية، كان يجذب هدفه بعبارة بسيطة مثل ‘مرحبًا’ أو ‘كيف حالك’ والتي يكون لها تأثير كبير!

في أكثر الأوقات، يتم تبادل القصة. ويلاحظ أن معظم الأشخاص يسعدون بالتقاط صور شخصية لهم، ويقدمون له مشروبًا ويتيحون له الفرصة لمعرفتهم أكثر. ويعد هذا أحد أهم الجوانب بالنسبة له، بينما من المهم أن يجد هدفًا مثيرًا للاهتمام عند رؤيته، فمن الأهم الحصول على إذن منهم لالتقاط صور فوتوغرافية لهم.

إنه يقوم بضبط محاذاة اللقطات باستخدام كاميرا Nikon 28Ti صغيرة الحجم، وهي تلك التي يستخدمها على مدى العامين الماضيين. ويتوفر معه عادةً عدة عدسات ثابتة، إما Nikkor مقاس 28 مم ببؤرة f/2.8 أو Nikkor مقاس 35 مم ببؤرة f/1.4. بفضل الفلاش الداخلي في الكاميرا الذي يمكنه استخدامه في التصوير الفوتوغرافي للصور الشخصية ومشاهد الشوارع و المناظر الطبيعية، احرص دائمًا على إحضار بكرات إضافية من الفيلم النيجاتيف.

لقد ظهرت شوارع كوالالمبور باعتبارها مسقط رأسه بشكل مميز في معظم أعماله، فهو يجد أنها المكان المثالي حيث تتوفر بها سبل الحياة المحققة في الأنشطة اليومية الحضرية. وتوفر الشوارع المزدحمة تجربة حقيقية تزخر بمزيج من الثقافة والتاريخ، ربما هذا ما دفعه إلى القدوم لزيارة نفس الشوارع على مدار سبعة أعوام وتعرّف دائمًا على أشخاص رائعين من كل مناحي الحياة.

“أحب النظر إلى الغرباء المحيطين بي. عندما أرى شخصًا، يتوق لي التفكير في معرفة خلفيته وعمله وقصته…وأجد الكثير من الأشخاص الذين أتقابل معهم في مسيرتي يستحقون التقاط صور لهم. وفي رأيي، يجب أن تتضمن الصورة الشخصية الرائعة بعض العناصر وهي: شخصية فريدة وإضاءة جيدة وبيئة ممتعة والقدرة على جذب نظر المشاهد، وأخيرًا يجب أن يكون بإمكانها أن تروي قصة مع ضرورة تضمين مزيد من التفاصيل. ”

لم يعزم "تشين ليانغ" مطلقًا على التقاط صور للأشخاص في أماكن عملهم، إلا أن غايته الوحيدة كانت الاستمتاع بالتصوير في الشوارع. لقد آتت الفكرة ثمارها عندما كان يفكر في عنوان جذّاب لسلسلة من الصور البيئية، كما لاحظ وجود ارتباط بين الصور. بين تصوير المهن التي توشك على الاندثار والتجول في الشوارع، فقد وجد نفسه يلتقط صورًا فوتوغرافية للإنسان العادي أثناء ‘عمله’.

“أودّ الكشف عن الأمر العادي للغاية الذي سرعان ما يتجاهله الأشخاص، واكتشفت طوال الطريق أن هناك الكثير مما يمكن تعلُّمه من الأجيال السابقة. ربما أنا الرجل الذي يوجد في الفجوة، ويربط بين القديم والحديث. وأرى أنه ما زال هناك الكثير مما يتعيّن تعلُّمه من هؤلاء الأشخاص كبار السن الحكماء.”

نبذة عن تشين ليانغ

يوو تشين ليانغ من كوالالمبور بماليزيا. في المقام الأول  رجل أعمال يتعامل من خلال حلول تكنولوجيا المعلومات، وهو أيضًا أحد هواة التصوير الفوتوغرافي. ويلتقط بصفة خاصة صورًا شخصية مذهلة ويستمتع بتصوير صور شخصية في الشوارع المحيطة والتي تُضيف إلى هوية أهدافه. لقد كان يقوم بالتصوير باستخدام الفيلم خلال الأعوام الثلاثة الماضية.