Nikon Imaging | Kuwait | Middle East and Africa

تقنية نيكون

الدقة في التعرف على المشهد بفضل مستشعر RGB

تم تزويد الكاميرات بأنظمة متطورة تساعد المستخدمين على التقاط أي لحظة بمستوى متزايد من الدقة، حتى عندما تكون ظروف الإضاءة أقل من مثالية. وتقوم الكاميرا بإجراء تقييم أساسي لشدة الضوء بمساعدة مستشعر RGB، لكي تتمكن من العثور على أفضل مقدار من التعريض الضوئي لكل مشهد.

ما هو مستشعر RGB؟

إن مستشعر RGB هو مستشعر المعايرة الذي يساعد الكاميرا على تحليل المشهد الجاري التقاطه، ويحدد مقدار الضوء المطلوب لإنتاج صورة ذات تعريض ضوئي جيد. يعمل المستشعر على جمع بيانات عن سطوع الهدف، ثم يحسّن التعريض الضوئي إلى الحد الأمثل عن طريق ضبط سرعة الغالق والفتحة وحساسية ISO وفقًا لذلك. تنشئ هذه التقنية صورة شاملة مصنوعة بدقة متناهية من خلال تحليل كل وحدة بكسل موجودة في الإطار‬.

ولتمكين التقاط صورة عالية الجودة حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة، يعمل مستشعر RGB مع عنصر بصري انحرافي، عبارة عن مرشح خاص يفصل الضوء إلى أطوال موجية مختلفة ويعرض صورة واضحة على المستشعر.

كيف يعمل مستشعر RGB ضمن نظام التعرف على المشهد؟

يعتبر نظام التعرف على المشهد بمثابة ‘عقل’ ذكي داخل الكاميرا يقوم بتنفيذ معالجة متقدمة للمعلومات من خلال التعرف على مختلف أنواع البيانات التي يلتقطها مستشعر RGB ومستشعر الصورة ثم يدمجها. وهو يتعرف على مختلف عناصر الصورة في الهدف والمشهد باستخدام مجموعة من الإعدادات وهي التركيز البؤري التلقائي والتعريض الضوئي التلقائي وتوازن البياض التلقائي.

يعتبر مستشعر RGB بالغ الأهمية من حيث ضمان وجود الأهداف في وضع التركيز الواضح حتى عندما لا يكون لدى المصور الوقت الكافي لتحديد نقاط التركيز، وهو يساعد على تحسين تعقب الهدف والتعرف عليه، من خلال تحليل التظليلات والتعرف على مصدر الضوء بهدف إنتاج صور ذات تفاصيل مذهلة.

كيف تطور مستشعر RGB على مر السنين؟

تختلف مستشعرات RGB باختلاف طُرز الكاميرا، مثل مستشعر RGB بمعدل 420 بكسل ومستشعر RGB بمعدل 1005 بكسل ومستشعر RGB بمعدل 2016 بكسل ومستشعر RGB بمعدل 91K بكسل. ويعكس الرقم عدد وحدات البكسل المستخدمة لتحليل معلومات المشهد.

بقدر ما يكون العدد كبيرًا، يتم تحليل مقدار أكبر من التفاصيل.

يتضمن النظام المتطور للتعرف على المشهد من نيكون مستشعر RGB بمعدل 180 ألف بكسل لقياس معلومات ألوان المشهد وسطوعه، ثم يحلل البيانات في مقابل قاعدة بيانات الصور المضمنة في الكاميرا‬ لتحقيق تعريض ضوئي وألوان أكثر دقة في المرئيات.

يتم تمكين ميزة اكتشاف الوجه حتى عند التصوير من معين المنظر، مما يسمح للكاميرا بتقديم التعريضات الضوئية التلقائية المستحبة للصور الشخصية. ويعود سبب ذلك إلى قدرة مستشعر RGB على الوصول إلى معلومات المشهد ذات التفاصيل المذهلة، وعلى تحليل بيانات الوجوه البشرية التي تبرز في معين المنظر.

وهو يسمح، علاوةً على ذلك، بالتحكم بالتعريض الضوئي في المنظر المباشر، مما يسهل عملية ضبط مختلف العناصر وتخصيصها. وتعمل هذه العناصر معًا وكأنها عبارة عن جهاز مفكر لتمكين المصور من التركيز على عملية إنشاء صورة شخصية للهدف بالطريقة التي يريدها.